تراخيص العمل الإشعاعي في سبر آبار النفط والغاز بقطر

المدونة / تفاصيل المدونة
المواد المشعة الطبيعية (NORM) والنفط والغاز

تراخيص العمل الإشعاعي في سبر آبار النفط والغاز بقطر

٦ أكتوبر ٢٠٢٦

١١ دقيقة قراءة

خبراء معهد الدوحة, فريق الوقاية من الإشعاع — معهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية

تراخيص العمل الإشعاعي في سبر آبار النفط والغاز بقطر

ثلاثةُ تراخيص وموضوعانِ للدورات وعددٌ واحد

نقطةٌ قبل كل شيء. استيفاءُ الاشتراطات الواردة في القرار هو ما تستطيع أن تُعِدّ له. وأمّا صدور الترخيص ومتى يصدر فقرارٌ بيد الجهة المختصة وحدها، وليس في هذا الشرح ولا في أي دورة تعهّدٌ بأن ترخيصاً سيصدر ولا بأنه يصدر في مدّة بعينها. وإنما يعرض هذا المقال الشرط كما نصّ عليه القرار، ويُحيل إلى التدريب المتّصل به.

سبرُ الآبار هو الممارسةُ الإشعاعية في قطر الأقربُ دخولاً في عقدٍ تجاري. فشركةُ الخدمات تُطلَب منها طقمٌ وبرنامجٌ وتاريخُ تحرّك، والتراخيصُ التي خلف ذلك الطقم هي الجزءُ من الجواب الذي لا يُدَبَّر في أسبوع. والملحقُ المرفق بقرار ٤/٢٠٠٧ يسمّي ثلاثةَ تراخيصِ سبرٍ في البنود (٤) و(٥) و(٦) من التطبيقات الصناعية: المشرفَ، والمشغّلَ بفقرتيه، والمساعدَ. والمقالاتُ الثلاثة التي قبل هذا في السلسلة تقرأ كلَّ بندٍ منها شرطاً شرطاً. وهذا المقال يفعل شيئاً أضيقَ وأنفعَ لمن يُخطّط: يعرض التدريبَ الذي تسمّيه البنودُ الثلاثة ولا شيء غيره.

وقراءةُ البنود الثلاثة متجاورةً في التدريب وحده تُعطي صورةً قصيرةً غيرَ متساوية على غير ما يُتوقَّع. فثَمّ في هذه البنود موضوعانِ للدورات لا موضوعٌ واحد: دورةٌ موضوعُها مجالُ سبر الآبار، ودورةٌ موضوعُها الوقايةُ الإشعاعية في التطبيقات الصناعية. وواحدٌ من البنود الثلاثة وحده ينصّ على مدّةٍ لشيء. وواحدٌ منها وحده يصف مقدّم الدورة بلفظٍ غير اللفظ الذي في الآخرين. وأحدُ موضوعَي الدورتين غيرُ مسمّى في أحد البنود الثلاثة أصلاً. وكلُّ واحدةٍ من هذه الدعاوى الأربع قراءةٌ للبنود كما هي منقولةٌ في ملفّ النصّ المتحقَّق منه الذي تقوم عليه هذه السلسلة، وكلُّ واحدةٍ معروضةٌ أدناه مع اللفظ الذي تقوم عليه.

التدريب الذي يسمّيه كلٌّ من البنود الثلاثة

الجدول يقرأ البنود الثلاثة في التدريب وحده. وحيث كان البندُ مقسوماً فقرتين عُرضت الفقرتان. وهو قراءةٌ للبنود (٤) و(٥) و(٦) من التطبيقات الصناعية، وثلاثتُها منقولةٌ بتمامها في ملفّ النصّ المتحقَّق منه، ولا يَزيد عليها شيئاً.

التدريب المسمّى في البنود ٤ و٥ و٦
البنددورة سبر الآباردورة الوقاية الإشعاعيةالمدّة والمقدّم
المشرف · البند ٤دورة تدريبية تخصصية في مجال سبر الآبارغير مسمّاة في البندلا تقل مدتها عن أربعة أسابيع، من جهة معتمدة
المشغل · البند ٥ فقرة أدورة تدريبية في مجال سبر الآبار، ومعها تخيير باختبارٍ تقرّره الجهة المختصةدورة في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعيةلا مدّة منصوصة، من مركز معتمد
المشغل · البند ٥ فقرة بدورة تدريبية تخصصية في مجال سبر الآباردورة تدريبية في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعيةلا مدّة منصوصة، من مركز معتمد
المساعد · البند ٦دورة تدريبية في مجال سبر الآباردورة تدريبية في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعيةلا مدّة منصوصة، من مركز معتمد

موضوعان لا يقوم أحدهما مقام الآخر

أغلى خطأٍ في ملفّ تدريب طقم السبر أن يُعامَل موضوعا الدورتين موضوعاً واحداً. وليسا كذلك. فأحدهما في الممارسة: ولفظُه في البند (٦) «أن يجتاز دورة تدريبية في مجال سبر الآبار من مركز معتمد». والآخرُ في الوقاية: ولفظُه في البند نفسه «أن يجتاز دورة تدريبية في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية من مركز معتمد». وكلاهما وارد في البند (٦)، وكلاهما وارد في فقرتَي البند (٥) كلتيهما، شرطين مستقلّين في كل مرّة.

فالشهادةُ المضمومة لا تستوفي الشرطين، ودورةُ سبرٍ فيها وحدةٌ في السلامة الإشعاعية لا تُسقط شرطَ الوقاية. ونضع هذا أوّلاً في أي مراجعة، لأنه الخللُ الذي يُظهر الملفَّ تامّاً وهو ناقصٌ شرطاً من اشتراطات بنده، ولأن الشهادةَ الناقصة عادةً هي شهادةُ الوقاية: فدورةُ السبر هي المؤهّلُ التجاري الذي تشتريه شركةُ الخدمات بغير تردّد، ودورةُ الوقاية هي التي تُضَمّ إليها على الورق.

وقراءةٌ أخرى للجدول تستحقّ أن تُقال لأنها متّصلةٌ اتصالاً مباشراً بكيفية تدريب الطقم. فدورةُ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية مسمّاةٌ في بند المشغّل في فقرتيه كلتيهما وفي بند المساعد، وغيرُ مسمّاةٍ في بند المشرف. ومقالُ المشرف في هذه السلسلة يعرض ما نأخذه من ذلك وما لا نأخذه: فشرطُ الترخيص ليس تمامَ الالتزام، وواجباتُ الوقاية التي يُلزِم بها القانونُ واللائحةُ وشروطُ رخصةِ المنشأة المرخَّصَ له لا تنقص بغياب شرطِ تدريبٍ في بندٍ واحد. وأمّا لمن يُخطّط فالنقطةُ العملية هذه وحدها: لا تَبنِ خطّةَ تدريبٍ للطقم تفترض أن التراخيص الثلاثة تسمّي الدورتين نفسَهما، فهي على لفظ الأداة لا تسمّيهما.

عددُ الأسابيع الأربعة، واللفظ المستعمل للمقدّم

سِمتانِ تخصّان البند (٤) وحده من الثلاثة. الأولى مدّةٌ دنيا منصوصة. فشرطُ تدريب المشرف «أن يجتاز دورة تدريبية تخصصية في مجال سبر الآبار لا تقل مدتها عن أربعة أسابيع من جهة معتمدة»، ولا تنصّ فقرةٌ من فقرتَي البند (٥) ولا البندُ (٦) على مدّةٍ لشيء. فالعددُ إذاً لذلك الشرط في ذلك البند، ونقلُه إلى المشغّل أو المساعد قراءةٌ في الأداة لما لا تقوله.

والثانيةُ اللفظُ المستعمل للمقدّم. فالبند (٤) يطلب الدورة «من جهة معتمدة»، والاشتراطاتُ في البندين (٥) و(٦) تطلب دوراتها «من مركز معتمد». وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح تحديدٌ لواحدٍ من اللفظين، ولا بيانٌ لمن يمنح الاعتماد، ولا للصفة أهي عامّةٌ أم لدورةٍ بعينها. فنسجّل فرقَ اللفظ ولا نقرأ فيه حكماً، وهذا عملُ هذه السلسلة كلّها. والنافعُ أن يُسأل بلفظ البند العربيّ، بتسمية دورتك ومقدّمها، وأن يُحفَظ الجوابُ مكتوباً.

وثَمّ سِمةٌ ثالثة ليست قراءةً للأداة بل لنسختنا منها، وتُعرَض هنا لأن من يُخطّط يحتاج أن يعرف أين تَلين الأرض. ففي الطبعة المحفوظة عندنا من الملحق، وصل ذيلُ شرط الاختبار في الفقرة (أ) من البند (٥) مبتوراً: فانهارت الكلمةُ الأخيرة في الطباعة. فنقتبس الموضعين النظيفين من ذلك الشرط وحدهما، وهما «أن يجتاز دورة تدريبية في مجال سبر الآبار من مركز معتمد» و«أو أن يجتاز الاختبار الذي يقرره المجلس»، ولا نذكر لفظه كاملاً. فتخييرُ الاختبار هو الطريقُ الوحيد في هذه المجموعة الذي لا نُعين عميلاً على التخطيط عليه حتى يُحصَّل اللفظُ النافذ.

تخطيط تراخيص طقم السبر

الترتيبُ التالي هو كيف نعمل في طقم سبرٍ مع عميلٍ عنده تاريخُ تحرّك. وهو عملُ المعهد نفسِه، وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح خطّةٌ مفروضةٌ ولا شكلٌ مفروضٌ لملفّ.

ترتيب العمل في طقم سبر الآبار
سَمِّ البند لكل فرد قبل أن تشتري أي دورة
  • الاشتراطات متعلّقةٌ بوظيفةٍ مسمّاة، فالبندُ هو الذي يحسم أيَّ الدورات يحتاجها ذلك الفرد وبأيّ مستوى. ومهمّةُ الفرد في البرنامج ليست هي البندَ في الملحق، والبنودُ الثلاثة لا تسمّي التدريبَ نفسَه.
  • وفي المشغّل لا يكفي البندُ وحده، فالبندُ ذو فقرتين تختلفان في الشرط الدراسي وفي عدد السنوات. وأيُّ الفقرتين تنطبق يلزم من الممارسة التي يجري الترخيصُ لها لا من الشخص.
اشترِ الموضوعين دورتين مستقلّتين
  • شرطُ سبر الآبار وشرطُ الوقاية الإشعاعية شرطان مستقلّان حيث وردا معاً، وكلٌّ منهما لفظُه في البند «من مركز معتمد»، ويُسأل عن وضع المركز والدورة معاً بلفظ البند. فالشهادةُ الواحدة المضمومة تستوفي أحدهما وتترك الآخر بلا دليل.
  • وإن اضطرّتك الميزانيةُ إلى ترتيبٍ فلاحِظ أيَّ الدورتين يسمّيها القرار لأكثرِ أفراد طقمك: فدورةُ الوقاية الإشعاعية مسمّاةٌ في بند المشغّل في فقرتيه وفي بند المساعد. وذلك ترتيبُ شراءٍ لا ترتيبُ إدخالٍ في العمل: فمن لم يستوفِ شرطاً من اشتراطات رخصته لا يُدخَل في عملٍ وشهادتُه معلّقة.
احسم المدّة والمقدّم كتابةً، بهذا الترتيب
  • وفي المشرف، ينصّ شرطُ التدريب على حدٍّ أدنى مقدارُه أربعةُ أسابيع، فاطلب من المقدّم أن يُثبت التواريخَ أو الساعاتِ التدريبية على الشهادة نفسِها قبل أن تُدفَع كلفةُ الدورة. فالشهادةُ الساكتةُ عن المدّة لا تستطيع إثباتَ ذلك المطلب بعد ذلك.
  • ثم اسأل الوزارة عن وضع الدورة المسمّاة عند المقدّم المسمّى، مقتبساً لفظ البند، فالبندُ يصف مقدّم دورة المشرف بلفظٍ غير اللفظ الذي في البندين الآخرين.
استعمل حكم المتدرّب للسنوات ولا شيء غيرها
  • القسمُ الثالث من الملحق ينصّ على أنه «يمنح ترخيص ممارسة العمل الإشعاعي كمتدرب لمن تتوفر فيه شروط الترخيص المطلوب باستثناء شرط الخبرة»، ثم «وفي هذه الحالة لا يجوز له ممارسة العمل الإشعاعي إلا تحت إشراف شخص مرخص». فهو يُغطّي سنةَ المشغّل أو سنواتِه الثلاث ولا يُغطّي دورةً لم تُجتَز.
  • واحسم في الوقت نفسه كيف ستُسجَّل فترةُ التدرّب، فالسجلاتُ التي تُثبت الخبرةَ العملية في سبر الآبار يجب أن تُنشأ مع اكتسابها.

أسئلة تُطرح علينا عند تخطيط الطقم

أينطبق عددُ الأسابيع الأربعة على الطقم كلّه؟

هو وارد في بند المشرف، البند (٤)، وغيرُ وارد في فقرتَي بند المشغّل ولا في بند المساعد. فهذان يطلبان دورةَ سبرٍ ولا ينصّان لها على مدّة. ونقرأ كلَّ بندٍ بلفظه ولا ننقل عدداً من بندٍ إلى بند. وأمّا هل تُطبّق الجهةُ المختصة مدّةً عملاً على الآخرين فسؤالٌ يُطرح عليها كتابةً.

أتُغطّي دورةُ وقايةٍ واحدة طقمَ السبر كلّه؟

الشرط على كل فرد ويُستوفى باجتياز كلِّ فردٍ له، فالدورةُ قد تُقدَّم لطقمٍ مجتمعاً والشرطُ يبقى فردياً: فكلُّ مرخَّصٍ له يحتاج دليله هو على الاجتياز. والذي لا يجوز هو أن تُعَدّ شهادةُ فردٍ مُغطِّيةً لزميله، أو أن تُعَدّ إحاطةٌ للطقم هي الدورةَ التي يسمّيها الشرط.

نحتاج تحرُّكَ طقمٍ بعد ستة أسابيع. ما الطريقُ الواقعي؟

لن نُعطيك جدولاً زمنياً، فالترخيصُ وتوقيتُه للجهة المختصة وحدها، وليس في هذا الشرح تعهّدٌ بأن ترخيصاً سيصدر ولا بأنه يصدر في مدّة. والذي نستطيعه هو أن نقول لك أيُّ الاشتراطات يُمكن إعدادُه بالتوازي وأيُّها لا: فللدورة تقويمٌ، وللفحص الطبي ما تقرّره الوزارةُ من دورية، وسنواتُ الخبرة العملية لا تُضغَط أصلاً. وشرطُ الخبرة هو الذي عالجه الحكمُ الأوّل من القسم الثالث من الملحق بترخيص المتدرّب، على لفظه المنقول أعلاه.

ممارستنا ليست داخلةً في بنود السبر الثلاثة. فماذا؟

وفي القسم الثالث من الملحق حكمٌ لذلك: «تعرض طلبات الترخيص للتخصصات التي لم ترد في هذه التعليمات على لجنة الوقاية من الإشعاع للبت فيها»، و«وعلى اللجنة الاسترشاد بالتعليمات والمعايير الدولية، لا سيما تلك الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية». فالطريقُ العرضُ على اللجنة والبتُّ لها، والإرشادُ الذي أُمِرت بالاسترشاد به مسمّى. والذي لا يجوز هو أن تُنزل على نفسك اشتراطاتِ أقربِ بندٍ وارد، وذلك في السبر يعني غالباً افتراضَ أن بندَ المشغّل يحكم مهمّةً لا يصفها الملحق.

أيقدّم المعهد دورةَ سبر الآبار التخصصية؟

لا. فالتدريبُ التخصصيّ في سبر الآبار الذي يسمّيه القرار مؤهّلٌ مستقلٌّ يُنال من جهةٍ تقدّمه، ولا يُصدره المعهد. والذي يقدّمه المعهد هو دورةُ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية التي يشترطها بندا المشغّل والمساعد بالاسم، ومعها مراجعةُ الملفّ وصياغةُ الاستفسار والإرشادُ إلى السجلات، كما يأتي أدناه.

كيف يساعدك المعهد

ملاحظتان تتكرّران حين نراجع طقمَ سبرٍ لا ملفّاً واحداً. الأولى خطّةُ تدريبٍ مبنيّةٌ على افتراض أن البنود الثلاثة تسمّي الدورتين نفسَهما، فيُرسَل المشرفُ إلى دورةٍ كانت للمشغّل ويبقى مطلبُ المدّة في بنده هو بلا دليل. والثانية طقمٌ شهاداتُ السبر فيه تامّة وشهاداتُ الوقاية الإشعاعية ناقصة، لأن شرطَ الوقاية قُرئ جزءاً من مؤهّل السبر.

يقدّم المعهد تدريب الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية، ويضع الطقمَ في مقابل البنود (٤) و(٥) و(٦) فرداً فرداً وشرطاً شرطاً، ويصوغ الاستفسارات الموجَّهة إلى الوزارة في وضع دورةٍ مسمّاة عند مقدّمٍ مسمّى، وفي اللفظ النافذ لشرط الاختبار في الفقرة (أ)، وفي الفحص الطبي المقرر، ويدلّ على السجلات التي تُثبت الخبرةَ العملية في سبر الآبار مع اكتسابها. وأمّا التدريبُ التخصصيّ في سبر الآبار الذي يسمّيه القرار فمؤهّلٌ مستقلٌّ يُنال من جهةٍ تقدّمه، ولا يُصدره المعهد. والذي يقدّمه المعهد هو دورةُ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية التي يسمّيها بندا المشغّل والمساعد موضوعاً؛ وأمّا استيفاءُ دورةٍ بعينها في مركزٍ بعينه شرطَ «من مركز معتمد» فقولُ الوزارة.

حدود خدمات المعهد: تدريب واستشارات. والمسوحات الإشعاعية الميدانية تُنفَّذ عن طريق شركاء متخصصين. ولا يقوم المعهد بالتحليل المخبري ولا معايرة الأجهزة ولا فحص المعدات.

تنبيهٌ فنيّ. اشتراطاتُ هذا القرار اشتراطاتُ ترخيصٍ لا تعليماتُ عملٍ في الموقع. فاستيفاؤها، وصدورُ الترخيص بعدها، لا يُغني عن شيءٍ من وقاية التشغيل. فعمليةُ السبر تُنزل مصدراً مغلقاً في بئرٍ ثم تُصعده، والنمطُ الذي يتكرّر في حوادث هذه الممارسة مصدرٌ لم يصعد وطقمٌ لم يُثبت أنه لم يصعد. فحدودُ المنطقة المسيطَر عليها تُراقَب بمقياس مسحٍ سارِ المعايرة، مُختبَرِ الاستجابة قبل العملية، ولا يُعَدّ السبرُ منتهياً، ولا تُعامَل حاويةُ المصدر فارغةً ولا مشغولةً، حتى يقول القياسُ أيَّهما هي. ولا يُستدلّ على ذلك بعدّاد عمق الكابل، ولا بمؤشّرٍ ميكانيكيّ، ولا بأن العملية جرت كما خُطِّط لها. وإن لم يُثبت القياسُ أن المصدر في حاويته فالعملُ يتوقّف في موضعه، ولا يقترب أحدٌ من الأداة، ويعمل المرخَّصُ له بترتيبات الطوارئ عنده ويُبلّغ الوزارة. ومصدرٌ يُحتمَل أنه لم يرجع ليس مسألةً تُحسَم في موقع البئر بين ورديتين. وهذه التزاماتٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصته، وموضعُها ليس هذا القرار.

ملاحظة على لفظين يستعملهما القرار لمصدر الدورة. يشترط القرار في بنود سبر الآبار أن تكون الدورة «من مركز معتمد»، ويشترط في موضعٍ واحد، وهو بند المشرف، أن تكون الدورة «من جهة معتمدة». وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح تحديدٌ لواحدٍ من اللفظين، ولا بيانٌ لمن يمنح الاعتماد، ولا للصفة أهي عامّةٌ أم لدورةٍ بعينها. وهذا الوصف في القرار وصفٌ لمن يقدّم التدريب لا لطرفٍ آخر. وقراءتُنا العملية أن يُسأل عنه بلفظ القرار نفسه وبتحديد الدورة ومقدّمها معاً، وأن يُحفَظ الجواب مكتوباً، لأن ما لم تحسمه الأداةُ تحسمه الجهةُ المختصة. والمعهد جهةُ تدريب مرخَّصة، ويصف نفسه بذلك ولا يصف نفسه بغيره.

ملاحظة على موضعٍ واحد في النصّ. في الطبعة المحفوظة عندنا من الملحق، وصل ذيلُ شرط الاختبار في الفقرة (أ) من بند مشغّل سبر الآبار مبتوراً: فانهارت الكلمةُ الأخيرة في الطباعة. ولذلك لا نقتبس من هذا الشرط إلا الموضعين النظيفين منه، ولا نقتبس ذيله ولا نبني على لفظه قراءة. فمن نوى الاعتماد على ذلك التخيير فليقرأ الشرط على صورة صفحة الجريدة الرسمية، أو فليسأل الوزارة عن اللفظ النافذ، قبل أن يعمل به.

ملاحظة على الجهة المسمّاة في النصّ. اللفظ الذي يستعمله القرار للجهة هو «المجلس»، وهو لفظ أداةٍ من سنة ٢٠٠٧ تذكر ديباجتُها اللائحة التنفيذية الصادرة «بقرار رئيس المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية رقم (4) لسنة 2003». والجهةُ المسمّاة بذلك اللفظ غير قائمة اليوم، والاختصاص آل إلى وزارة البيئة والتغيّر المناخي، والوحدة المختصة اسمها الرسمي في قرارات الهيكل التنظيمي إدارة الوقاية من الإشعاع. ويبقى لفظ «المجلس» داخل الاقتباسات الحرفية وحدها لأنه نصّ الأداة؛ وفي غير الاقتباس يُقرأ الوزارةَ.

هذا الشرح منشور لأغراض التوعية من فريق الوقاية من الإشعاع بمعهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية. النسخة الإنجليزية شرح لا ترجمة معتمدة، والنص العربي المنشور في الجريدة الرسمية هو المرجع عند أي اختلاف، ونصّ كل شرط يُناقَش هنا مقتبس بحروفه في النسخة العربية من المقال. وهذا شرح تعريفي، وليس رأياً قانونياً، ولا بديلاً عن شروط رخصتك، ولا عن مراجعة الجهة التنظيمية. آخر تحديث: ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.