اشتراطات ترخيص المدرب في مجال الوقاية الإشعاعية في قطر
٩ أكتوبر ٢٠٢٦
١١ دقيقة قراءة
خبراء معهد الدوحة, فريق الوقاية من الإشعاع — معهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية

البند الذي يُرخّص لمن يُعلّم الآخرين
نقطةٌ قبل كل شيء. استيفاءُ الاشتراطات الواردة في القرار هو ما تستطيع أن تُعِدّ له. وأمّا منحُ الترخيص ومتى يُمنَح فقرارٌ بيد الجهة المختصة وحدها، وليس في هذا الشرح ولا في أي دورة تعهّدٌ بأن ترخيصاً سيُمنَح ولا بأنه يُمنَح في مدّة بعينها. وإنما يعرض هذا المقال الشرط كما نصّ عليه القرار، ويُحيل إلى التدريب المتّصل به.
والبنودُ الصناعيةُ المنقولةُ في هذا الشرح يشترط كلٌّ منها دورةً من نوعٍ ما. وذلك يجعل البندَ (١٢) البندَ الذي تَقوم عليه، فإنه الذي يُرخّص لمن يُعطي الدورات. فالمدرّبُ في الوقاية الإشعاعية ليس مرخَّصاً ليُشغّل شيئاً. وإنما هو مرخَّصٌ ليُكوّن حكمَ من سيُشغّل.
والبندُ مكتوبٌ على نمط المسارين نفسِه الذي كُتب عليه البندُ الذي فوقه، وهو الخبيرُ المؤهّل في البند (١١)، وهما من القرب في الصورة إلى حدِّ أن يُقرآ شيئاً واحداً عادةً. وليسا به. فالبندانِ يَفترقان في الحقول التي يسمّيها مسارُ الماجستير منهما، ويَفترقان في بماذا يُقيَّد شرطُ الخبرة، وذلك هو الفرقُ الذي يحسم من يصلح. وتلك الفروقُ معروضةٌ أدناه في مقابل اللفظ.
ملاحظة على الأشخاص، لأجل من يَنشر هذا الشرح. فالبندُ (١٢) يضع اشتراطاتٍ لترخيص العمل مدرباً في الوقاية الإشعاعية، وهذا الشرحُ تَنشره جهةُ تدريب. فيُقال هنا أمرٌ صريح. هذه الصفحةُ تَعرض الاشتراطات التي يضعها البندُ ليُمنَح شخصٌ ذلك الترخيص. ولا تقول شيئاً في حمل فردٍ بعينه له، في هذا المعهد ولا في غيره، ولا يُسمّى فردٌ في موضعٍ من هذه السلسلة بقرارٍ قائمٍ من المالك. والمعهدُ جهةُ تدريب مرخَّصة، وذلك وصفٌ للمعهد لا لأحدٍ فيه، وهما شيئان تُفرّق هذه الصفحةُ بينهما. فإن كان وضعُ فردٍ مسمًّى في مقابل شرطٍ مسمًّى يَعنيك فذلك سؤالٌ للوزارة ولسجلات ذلك الفرد، ولا تُجيبه كُرّاسةُ تدريب.
ونقطةُ توجيهٍ قبل الاشتراطات نفسِها: فهي في الملحق المرفق بالقرار لا في متنه. تُسجّل الديباجةُ أنه صدر بعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية «وبخاصة على المادة (25) منها»، وعلى توصية اللجنة: «وبناءً على توصية لجنة الوقاية من الإشعاع»، وتفعل مادّةُ الإصدار شيئاً واحداً: «يعمل بالاشتراطات الخاصة بتراخيص العمل في مجالات العمل الإشعاعي، المرفقة بهذا القرار». فمن فتح القرار وقرأ المادةَ التي تُصدره وجد إحالةً لا اشتراطاتٍ.
مسار الماجستير: ثلاثة اشتراطات
يفتتح البند (١٢) بالصيغة «يجب أن تتوفر فيمن يمنح ترخيص للعمل كمدرب في الوقاية الإشعاعية الشروط التالية». وأمرانِ يحسُن أن يُلحَظا في ذلك الافتتاح قبل الاشتراطات. فالصيغةُ تُعلّق الاشتراطات بشخصٍ وتطلبها مجتمعةً، على ما تفعله صيغُ هذا الملحق. وعنوانُ البند والصيغةُ التي فيه غيرُ مكتوبين على سواء: فالعنوانُ يسمّي «مدرب في مجال الوقاية الإشعاعية» والصيغةُ تسمّي مدرباً في الوقاية الإشعاعية. نسجّل فرقَ اللفظين في البند نفسِه ولا نبني عليه شيئاً.
ثم تأتي ثلاثةُ اشتراطات. فالشرطُ الدراسي «أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الثانية (الماجستير) في تخصص يتلاءم مع طبيعة العمل كالعلوم النووية أو الإشعاعية كحد أدنى». وشرطُ الدورات «أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر». وشرطُ الخبرة «أن تكون لديه خبرة عملية في مجال التدريب (خبرة أكاديمية) لا تقل عن سنة. أو:» — وآخِرُه هو المَفصِل إلى المسار الثاني.
والشرطُ الدراسي أوّلُ موضعٍ يَفترق فيه هذا البندُ عن البند (١١). فكلاهما يسمّي الشهادةَ الجامعيةَ الثانية والماجستيرَ بين قوسين، وكلاهما يحمل مِحنةَ أن يتلاءم التخصّصُ مع طبيعة العمل، وكلاهما يُختَم بلفظ «كحد أدنى». ولكن الحقولَ المسمّاةَ بعد كافِ التشبيه مختلفة. فالبندُ (١١) يسمّي «كالهندسة والفيزياء بفروعها». وهذا البندُ يسمّي «كالعلوم النووية أو الإشعاعية». وأمّا هل تَستوفي الحقولُ المسمّاةُ ما يُدخله كلُّ شرط، فلا يقوله واحدٌ من البندين، فالفائدةُ العملية أضيقُ وأوثقُ من تفسير: فالمرشَّحُ القارئُ للبندين يقرأ طائفتين من الحقول مسمّاتين على غير سواء، والبندُ الذي يتقدّم تحته هو الذي يحكم لفظُه ملفَّه.
ملاحظة على المجموع الزمنيّ: ما هو وما ليس هو. فالشرطُ في كلٍّ من مساري البندين المقروءين هنا موضوعٌ على المشاركة في «دورات وقاية إشعاعية» لا يقلّ مجموعُها عن مدّةٍ مسمّاة، ثلاثةِ أشهرٍ في أحد المسارين وشهرٍ في الآخر. وأربعةُ أمورٍ تلزم من اللفظ ولا نقول أكثر منها. فهو موضوعٌ على المجموع، فاللفظُ يتكلّم على «دورات» جمعاً لا على جلسةٍ واحدة. وهو موضوعٌ على المدّة، فاللفظُ يتكلّم على الزمن لا على مقرّرٍ ولا على اختبار. ويسمّي موضوعَه الوقايةَ الإشعاعية ولا يسمّي تخصّصاً داخلها. ولا يقول في مصدر الدورات شيئاً، ولا في كيف تُحسَب المدّةُ أياماً أو ساعات، ولا في قِدَم الدورة. ولا نُقدّم شيئاً من ذلك، فالأداةُ التي لم تَقُل ليست أداةً نتكلّم عنها. واللازمُ العمليُّ عادةُ حفظٍ لا قراءةُ حكم: احفظ سجلاً جارياً لكل دورة وقايةٍ إشعاعيةٍ يحضرها المرشَّح، بمقدّمها وتواريخها وساعاتها وشهادتها، من أوّلها، فإن المجموعَ لا يُصنَع بعد سنين من الذاكرة، واطرح مسألةَ الحساب نفسَها على الوزارة.
سنة، في مجال، وبقوس
شرطُ الخبرة في مسار الماجستير أخصُّ سطرٍ في البند، وخصوصيّتُه من ثلاثة أوجهٍ معاً. فهو يسمّي مدّةً قصيرة: لا تقلّ عن سنة. ويُقيّد الخبرةَ بمجالٍ ليس إشعاعياً أصلاً: «في مجال التدريب». ويحمل قوساً: «(خبرة أكاديمية)».
وخُذِ التقييدَ أوّلاً، فإنه الجزءُ الذي يُجاوزه القارئ. فالشرطُ لا يَطلب سنةً من عملٍ إشعاعيّ. وإنما يَطلب خبرةً عمليةً في مجال التدريب. وبقراءته مع الشرط الدراسي وشرط الدورات، وهما حاملا المضمون الإشعاعي في البند، تكون بنيةُ المسار شخصاً مُكوَّناً في تخصّصٍ نوويٍّ أو إشعاعيٍّ، له مجموعٌ من دورات الوقاية الإشعاعية، وقد درّس كذلك. وتلك صورةٌ غيرُ صورةِ البنود التشغيلية المنقولة في هذا الشرح، وهي الصورةُ التي تجعل البندَ صعبَ الإثبات من مسيرةٍ هندسيةٍ وحدها.
ثم القوس. فالشرطُ يسمّي خبرةً عمليةً في مجال التدريب ثم يَضع «(خبرة أكاديمية)» بين قوسين بعدها. والبندُ لا يقول ما يفعله القوس. فلا يقول إن ما بين القوسين يَقصُر الشرطَ على التدريس في مؤسسةٍ أكاديمية، ولا يقول إنه تمثيلٌ لصورة الخبرة في مجال التدريب. فلا نقول نحن كذلك، والقارئُ الذي يُنزل القوسَ قيداً قد قرأ قيداً لم يكتبه البند، والقارئُ الذي يُغفله قد أسقط ألفاظاً كتبها البند. وهذه من جنس مسألةِ القوس المسمّي خمسةَ تخصصاتٍ في البند (١٧)، وتُحسَم بما تُحسَم به: بالسؤال.
واللازمُ العمليُّ عادةُ توثيق. فأيّاً بَلَغ القوسُ، فالسجلُّ الذي يُجيب هذا الشرط يلزم أن يَصِف تدريساً: ماذا دُرِّس، ولمن، وفي أيِّ مدّة، وفي أيِّ مؤسسةٍ أو بأيِّ ترتيب، وهل كان التعيينُ أكاديمياً. والسجلُّ الذي يقول إن شخصاً كان مدرباً سنةً لا يقول شيئاً يَسأل عنه الشرط.
والمسارُ الثاني من البند (١٢) يحتوي شرطين. فالشرطُ الدراسي «أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الثالثة (الدكتوراه) في تخصص يتلاءم مع طبيعة العمل كالعلوم النووية أو الإشعاعية»، وشرطُ الدورات «أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن شهر». ولا شرطَ خبرةٍ فيه، فالمسارُ الذي يطلب سنةً من التدريس هو الأوّل، والمسارُ الثاني، على ما هو عليه البندُ، لا يَطلب تدريساً أصلاً. وذلك مقابلةُ لفظٍ منقولٍ بلفظٍ منقولٍ داخلَ بندٍ واحد، وعنده نقف: فلا نقول إن البندَ يُقيم الشهادةَ مقامَ التدريس، ولا نضع المسارين في ترتيب.
ملاحظة على شرطٍ غائب، وهو الموضعُ الذي يأخذ فيه القارئُ من النصّ أكثرَ مِمّا يحمله في هذه الصفحة. فالفحصُ الطبي المقرر يَرِد شرطاً مستقلاً في البنود (١٣) و(١٤) و(١٥) و(١٦) و(١٧) كما نُقِلت في هذا الشرح. ولا يَرِد في البند (١١) ولا في البند (١٢)، في أيٍّ من مساري أيٍّ منهما. وذلك تمامُ ما نسجّله. فلا نسمّيه إعفاءً، فالإعفاءُ شيءٌ تمنحه الأداةُ وهذان البندان لا يقولان شيئاً. ولا نقول إن الفحصَ غيرُ مطلوبٍ من طالب أحد هذين الترخيصين، فالبندُ الساكت لم يَقُل، والقانونُ واللائحةُ وشروطُ رخصةٍ بعينها ليست بين أيدينا في هذه الصفحة. ولا نقول إن الغيابَ مقصود، فالقصدُ ليس شيئاً يُسنده القارئُ إلى أداة. وملاحظةُ النقل في ملفّ مصدرنا تُسجّل أن مسارَ الدكتوراه من هذين البندين لا يذكر الفحصَ وأن النصّ كذلك في الأصل، فليس هذا من صنع نسختنا. فإن كانت قضيّتُك دائرةً عليه فذلك بعينه السؤالُ الذي يُطرح على الوزارة، باقتباس البند بتمامه والسؤال أمطلوبٌ الفحص.
البند ١٢ في مقابل البند ١١
الجدول يُقابل بين البند (١٢) والبند (١١) مساراً مساراً. وهو قراءةٌ لذينك البندين، وكلاهما منقولٌ بتمامه في النسخة العربية من هذه المقالات، ولا يَزيد عليهما شيئاً. والأسطرُ تُسجّل موضعَ اختلاف ألفاظ البندين، والسطرانِ اللذانِ يحسُن أن يُقرآ عَرضاً سطرُ الحقول المسمّاة في مسار الماجستير وسطرُ ما يُقيَّد به شرطُ الخبرة. والجدولُ لا يضع البندين في ترتيب.
البندان ١١ و١٢ مساراً مساراً
| الشرط | الخبير · البند ١١ | المدرب · البند ١٢ |
|---|---|---|
| الوظيفة المسمّاة في الصيغة | «للعمل كخبير مؤهل في الوقاية الإشعاعية» | «للعمل كمدرب في الوقاية الإشعاعية»، وعنوانُ البند يسمّي «مدرب في مجال الوقاية الإشعاعية» |
| مسار الماجستير: المستوى | «الشهادة الجامعية الثانية (الماجستير)»، ومعها «كحد أدنى» | المستوى نفسُه، «(الماجستير)»، ومعها «كحد أدنى» |
| مسار الماجستير: الحقول المسمّاة | «كالهندسة والفيزياء بفروعها» | «كالعلوم النووية أو الإشعاعية» |
| مسار الماجستير: مجموع الدورات | «لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر» | اللفظُ نفسُه: «لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر» |
| مسار الماجستير: بماذا تُقيَّد الخبرة | «خبرة عملية في مجال الوقاية الإشعاعية لا تقل عن خمس سنوات» | «خبرة عملية في مجال التدريب (خبرة أكاديمية) لا تقل عن سنة» |
| مسار الدكتوراه: الحقول المسمّاة | «كالعلوم النووية أو الإشعاعية» | اللفظُ نفسُه: «كالعلوم النووية أو الإشعاعية» |
| مسار الدكتوراه: مجموع الدورات | «لا يقل مجموعها عن شهر» | اللفظُ نفسُه: «لا يقل مجموعها عن شهر» |
| مسار الدكتوراه: الخبرة | لا شرطَ خبرةٍ في هذا المسار | لا شرطَ خبرةٍ في هذا المسار |
| مصدر الدورات | لا يقول البندُ فيه شيئاً | لا يقول البندُ فيه شيئاً |
| الفحص الطبي المقرر | لا يرد في البند | لا يرد في البند |
ما تحسمه جهة التدريب ويحسمه المرشَّح
وفيما يلي الترتيبُ الذي نستعمله حين يطلب شخصٌ أن ننظر في وضعه في مقابل هذا البند، أو تسأل جهةُ عملٍ عن تعيين. وهو عملُ المعهد نفسِه، وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح شكلٌ مفروضٌ لملفّ.
إعداد ملفّ المدرب
اقرأ هذا البند دون بندِ الخبير الذي فوقه
- البندانِ يَشتركان في الصورة ويَفترقان في السطرين اللذين يحسمان الصلاحية: الحقولِ المسمّاةِ في مسار الماجستير، وبماذا يُقيَّد شرطُ الخبرة. والملفُّ المبنيُّ من البند المجاور ملفٌّ مبنيٌّ في مقابل غير ألفاظه.
وثّق التدريس تدريساً
- شرطُ الخبرة في مسار الماجستير مقيَّدٌ بمجال التدريب ويحمل «(خبرة أكاديمية)» بين قوسين، والبندُ لا يقول ما يَبلغه القوس. فالسجلُّ يَصِف ماذا دُرِّس، ولمن، وفي أيِّ مدّة، وفي أيِّ مؤسسةٍ أو بأيِّ ترتيب، وهل كان التعيينُ أكاديمياً.
- ثم اسأل الوزارة ما يَبلغه القوس، باقتباس الشرط بتمامه، ولا تحسمه لنفسك في أحد الوجهين.
احفظ مجموعَ الدورات سجلاً لا ذكرى
- شرطُ الدورات في كلٍّ من المسارين مجموعُ أشهرٍ من المشاركة في دورات وقايةٍ إشعاعية، والبندُ لا يقول في المقدّم شيئاً ولا في كيفية حساب المدّة ولا في قِدَم الدورة. فالسجلُّ يُحفَظ من أوّل دورةٍ ومسألةُ الحساب تُعرَض على الوزارة.
لا تقرأ ترخيصَ المدرب قولاً في دورة
- هذا البندُ يضع اشتراطاتٍ لشخص. والاشتراطات التي تَصِف مصدرَ الدورة في بنودٍ أخرى، وأمّا استيفاءُ دورةٍ بعينها عند مقدّمٍ بعينه شرطاً بعينه فقولُ الوزارة. فالشخصُ والدورةُ مسألتان منفصلتان تُفرّق هذه الصفحةُ بينهما.
أسئلة تُطرح علينا في هذا البند
أيعني القوسُ أن سنةَ التدريب تكون في جامعة؟
الشرطُ يسمّي خبرةً عمليةً في مجال التدريب ثم يَضع «(خبرة أكاديمية)» بين قوسين بعدها، والبندُ لا يقول ما يفعله القوس. فلا نقول إنه يَقصُر الشرطَ على التدريس في مؤسسةٍ أكاديمية ولا نقول إنه تمثيل، فكلا الجوابين كلامٌ منّا عن أداةٍ لم تتكلّم. والذي نُوصي به أن تَصِف التدريسَ الذي فعلتَه وصفاً تامّاً، ومعه المؤسسةُ أو الترتيبُ وهل كان التعيينُ أكاديمياً، وتَقتبس الشرطَ كما هو، وتسأل الوزارة أيَّ تدريسٍ يَبلغه الشرط.
أتكفي سنةٌ من التدريس فعلاً لترخيص المدرب؟
شرطُ الخبرة في مسار الماجستير من هذا البند يسمّي مدّةً لا تقلّ عن سنة، وهو شرطٌ من ثلاثةٍ في ذلك المسار: فالشرطُ الدراسي وشرطُ الدورات قائمان معه، والثلاثةُ مطلوبةٌ مجتمعةً بصيغة الافتتاح. فالسنةُ ليست كلَّ ما يَطلبه المسار. وأمّا استيفاءُ الثلاثة مجتمعةً في حالةٍ بعينها، وهل لشيءٍ خارجَ هذا البند أثرٌ في الطلب، فإلى الجهة المختصة. ونقتبس المدّةَ لأنها في اللفظ، ولا نَصِفها بقلّةٍ ولا بكثرة، فذلك ترتيبٌ لا يُجريه البند.
أيحمل مدرّبوكم هذا الترخيص؟
هذه الصفحةُ تَعرض الاشتراطات التي يضعها البندُ ليُمنَح شخصٌ الترخيص، ولا تقول شيئاً في حمل فردٍ بعينه له، هنا ولا في غير هنا؛ ولا يُسمّى فردٌ في موضعٍ من هذه السلسلة بقرارٍ قائمٍ من المالك. والمعهدُ جهةُ تدريب مرخَّصة، وذلك وصفٌ للمعهد لا لأحدٍ فيه. فإن كان وضعُ فردٍ مسمًّى في مقابل شرطٍ مسمًّى يَعني قراراً تتّخذه فذلك سؤالٌ للوزارة ولسجلات ذلك الفرد.
دكتوراهي في العلوم الإشعاعية ولم أُدرّس قطّ. على أيِّ مسارٍ أنا؟
المسارُ الثاني من هذا البند يحتوي شرطين، الشرطَ الدراسي المسمّي الشهادةَ الجامعيةَ الثالثة في تخصّصٍ يتلاءم مع طبيعة العمل، و«كالعلوم النووية أو الإشعاعية» مسمّاةً بعد كافِ التشبيه، وشرطَ الدورات المسمّي مجموعاً لا يقلّ عن شهر. وعلى ما هو عليه البندُ لا شرطَ خبرةٍ في ذلك المسار، فهو لا يسمّي تدريساً. وذلك اللفظُ وعنده نقف: فلا نقول لك إن الترخيصَ سيُمنَح على ذلك المسار، ولا نقول إن البندَ يُقيم الشهادةَ مقامَ التدريس. فاعرض نفسَك في مقابل المسار الذي تستوفي اشتراطاته، واقتبسه بتمامه، واسأل.
أُدرّس الوقايةَ الإشعاعية وتخصّصي ليس من الحقول المسمّاة. فماذا؟
الشرطُ الدراسي في كلٍّ من المسارين يَصِف التخصّصَ بمِحنةٍ، أن يتلاءم مع طبيعة العمل، ثم يسمّي حقولاً بكافِ التشبيه. وأمّا هل تَستوفي الحقولُ المسمّاةُ ما يُدخله الشرطُ فالبندُ لا يقوله، فذلك سؤالٌ يُطرح لا مسألةٌ تُحسَم. وإن كان الوضعُ أن حالتَك لم يَرِد لها وصفٌ في هذه التعليمات فالملحقُ نفسُه فيه طريق. وفي القسم الثالث من الملحق حكمٌ لذلك: «تعرض طلبات الترخيص للتخصصات التي لم ترد في هذه التعليمات على لجنة الوقاية من الإشعاع للبت فيها»، ثم «وعلى اللجنة الاسترشاد بالتعليمات والمعايير الدولية، لا سيما تلك الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية». فالطريقُ العرضُ والبتُّ للجنة، والإرشادُ الذي أُمِرت بالاسترشاد به مسمّى في الحكم. وليس في الحكم أن تُنزل على نفسك اشتراطاتِ البندِ الذي يبدو أقربَها شبهاً، وذلك الافتراضُ هو الخطأُ الذي نراه عملاً.
تنبيه فنيّ: الترخيص ليس الوقاية
تنبيهٌ فنيّ، وهو أهمُّ ما في هذه الصفحة. اشتراطاتُ هذا القرار اشتراطاتُ ترخيصٍ لا تعليماتُ عملٍ في الموقع. فاستيفاؤها، وما قد يصدر بعدها من ترخيص، لا يُغني عن شيءٍ من وقاية التشغيل، ولا تُصيّر دورةٌ أحداً آمناً بذاتها. وقاعدةٌ واحدة تحكم كلَّ حكمٍ على موضع المصدر وعلى ما يخرج منه: أنه يُحسَم بالقياس لا بالاستدلال.
والقياسُ يُجريه المرخَّصُ له، بشخصٍ مؤهَّلٍ لإجرائه، بجهازٍ ساري المعايرة مُختبَرِ الاستجابة قبل بدء العمل، ويلزم أن يستجيب الجهازُ للإشعاع الحاضر فعلاً وبالطاقات الحاضرة. فمقياسٌ مُعايَرٌ على طاقات مصدرٍ جامّيٍّ قد يقرأ أقلَّ من الحقيقة بكثير عند الطاقات الفوتونية الأدنى في أجهزة الانعراج والتألّق، أو لا يستجيب أصلاً. وباعثُ ألفا لا يُرصَد رصداً مُعتمَداً بمِجَسِّ الجامّية ولا بمِجَسِّ البيتا. وحيث يُحتمَل حضورُ مادةٍ باعثةٍ للنيوترونات، أو طاقةُ حزمةٍ تكفي لتوليدها، فمقياسُ الجامّية وحده قد يقرأ قراءةً نظيفةً إلى جانب مصدرٍ غيرِ مدرَّع. والاستدخالُ، استنشاقاً أو ابتلاعاً، لا يُظهره مِرصادُ سطحٍ أصلاً، فموضعُه ترتيباتُ المرخَّص له في أخذ عيّنات الهواء وفي الجرعة الداخلية.
والذي لا يُعتدّ به هو الاستدلال. فلا مؤشّرٌ ميكانيكيّ، ولا مفتاحُ موضع، ولا علامةٌ مدهونة، ولا بطاقةٌ على حاوية، ولا أن العمل جرى كما خُطِّط له. وأمّا المصدرُ المولَّدُ كهربائياً فالقاعدةُ فيه لا تُخفَّف بل تُغيَّر. فالأنبوبُ مقطوعُ التيار يقرأ نظيفاً ولا يُثبت شيئاً عن الدقيقة التالية. والذي يُصيّر الجهازَ صالحاً للعمل عليه أن تُرفَع وسيلةُ تشغيله من الخدمة وتبقى في يد من يعمل عليه. وهذه التزاماتٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصته، وموضعُها ليس هذا القرار.
هذا البندُ يُرخّص لمن تَصير كلماتُه الحكمَ الذي يَعمل به غيرُه، ولذلك كان أمرٌ في التدريب موضعُه هنا. فالدورةُ تَنقل عادةَ ذهنٍ أو لا تَنقل شيئاً. والعادةُ التي تَعتمد عليها البنودُ التشغيلية المنقولة في هذا الشرح هي التي في القاعدة أعلاه: أن حالَ المصدر يُحسَم بالقياس لا بالاستدلال. والدورةُ التي تُعلّم النصَّ التنظيميَّ ولا تُعلّم تلك العادةَ قد أنتجت شهادةً لا كفاءة.
ولذلك أثرٌ في ما يستطيعه التدريبُ وما لا يستطيعه، ويحسُن أن يُقال صريحاً في صفحةٍ تَنشرها جهةُ تدريب. فالدورةُ لا تستطيع أن تُثبت أن مصدراً بعينه في منشأةٍ بعينها مُدرَّع. وإنما تستطيع أن تُثبت أن الخارجَ من القاعة يَعلم مَن يُجيب ذلك السؤال. يُجيبه جهازٌ يستجيب للإشعاع الحاضر فعلاً، بالطاقات الحاضرة، ساري المعايرة، مُختبَرُ الاستجابة قبل بدء العمل.
وسجلُّ التدريب نفسُه سجلُّ وقاية. فمن حضر، وماذا غُطّي، وفي أيِّ تاريخ، وماذا قُوِّم، هي المادةُ التي يحتاجها المرخَّصُ له. يحتاجها حين يلزمه أن يُظهر أن الذي أقامه أمام مصدرٍ قد كُوِّن له. وحفظُه واجبٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصته، وموضعُه ليس هذا القرار.
كيف يساعدك المعهد
ملاحظتان تتكرّران في ملفّات المدرب. الأولى ملفٌّ مُوثَّقٌ في مقابل بندِ الخبير الذي فوقه، لأن البندين يَشتركان في الصورة، فيبقى الشرطُ الدراسي مُثبَتاً في غير الحقول المسمّاة والخبرةُ مُثبَتةً في غير المجال أصلاً. والثانية سنةُ تدريسٍ مسجَّلةٌ مسمًّى وظيفياً ومدّةً، في مقابل شرطٍ مقيَّدٍ بمجال التدريب حاملٍ «(خبرة أكاديمية)» بين قوسين، فلا يبقى في الملفّ ما يَصِف ماذا دُرِّس ولا بأيِّ تعيين.
يقدّم المعهد تدريبَ الوقاية الإشعاعية، ويراجع المرشَّحَ في مقابل البند (١٢) مساراً مساراً وشرطاً شرطاً وفي مقابل البند (١١) حيث يُلتبَس البندان، ويبني السجلَّ الجاري للدورات الذي يُثبَت منه مجموعُ الأشهر ويتعهّده. ويصوغ الاستفسار الموجَّه إلى الوزارة في ما يَبلغه القوسُ في شرط الخبرة وفي دخول شهادةٍ مسمّاةٍ في الشرط الدراسي لمسارٍ بعينه وفي أمتوقَّعٌ الفحصُ الطبي المقرر حيث لا يسمّيه البند، ويُرشد إلى سجلات التدريب التي يحفظها المرخَّصُ له. وكلمةٌ في حدود ما يُصدره المعهد. فالبندان المقروءان هنا لا يسمّيان دورةً بعينها، فلا تُعرَض في هذه الصفحة دورةٌ ولا شهادةٌ على أنها تستوفي شرطَهما، ولا يقول المعهد إن برنامجاً من برامجه يستوفي شرطاً يسمّي مجموعاً من الأشهر. والذي يقدّمه المعهد تدريبُ الوقاية الإشعاعية؛ وأمّا ما تفعله شهادةٌ بعينها أو مجموعةُ دوراتٍ بعينها في مقابل شرطٍ بعينه فقولُ الوزارة، والمعهدُ لا يُصدر شهاداتٍ جامعيةً من أي مستوى، وهي الجزءُ الآخر من كل مسارٍ في هذين البندين.
حدود خدمات المعهد: تدريب واستشارات. والمسوحات الإشعاعية الميدانية تُنفَّذ عن طريق شركاء متخصصين. ولا يقوم المعهد بالتحليل المخبري ولا معايرة الأجهزة ولا فحص المعدات.
ملاحظة على ثلاثة ألفاظٍ لشرط الدورة، وهي أنفعُ فرقٍ في هذه الدفعة. فالبنودُ المنقولة في هذا الشرح لا تضع شرطَ الدورة على وجهٍ واحد. فالبندُ (١٣) في شطريه والبندُ (١٤) يشترطان «أن يجتاز دورة ضابط وقاية إشعاعية في التطبيقات الصناعية من مركز معتمد». والبنود (١٥) و(١٦) و(١٧) تشترط دورةً تدريبيةً في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية «من مركز معتمد»، ويكتبها البندُ (١٥) بلفظ «في مجال» مُدخَلاً. وأمّا البندان (١١) و(١٢)، وهما بندا القسم الصناعي في هذه الدفعة، فيشترطان شيئاً مكتوباً على وجهٍ ثالث: «أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر» في أحد المسارين، و«أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن شهر» في الآخر. واللفظُ الثالث ليس صورةً أضيقَ ولا أوسعَ من الأوّلين. بل هو شرطٌ من جنسٍ آخر: فهو يتكلّم على المشاركة لا على الاجتياز، ويتكلّم على «دورات» جمعاً بمجموعٍ زمنيّ لا على دورةٍ واحدةٍ مسمّاة، ولا يسمّي موضوعاً غيرَ الوقاية الإشعاعية. نسجّل الألفاظَ الثلاثةَ ولا نحسمها: فلا نقول إن شهادةً تستوفي أحدها تستوفي غيره، ولا نضعها في ترتيب، ولا نقول ما تفعله شهادةٌ بعينها في مقابل شرطٍ بعينه، فالبنودُ لا تقول ذلك. والذي يلزم عملاً ضيّقٌ ويستحقّ أن يُعمَل به: اقرأ أيَّ الألفاظ يستعمله بندُك، واطرح مسألةَ استيفاءِ شهادةٍ بعينها أو مجموعةِ دوراتٍ بعينها له على الوزارة بلفظ البند، مكتوبةً، قبل أن تُدفَع كلفةُ دورة.
ملاحظة على مصدر الدورات في هذين البندين. فالبنودُ (١٣) و(١٤) و(١٥) و(١٧) كما نُقِلت في هذا الشرح تصف المركزَ الذي تأتي منه الدورةُ بأنه «من مركز معتمد»، ويحمل البندُ (١٦) ذلك الوصفَ على إحدى دورتيه ولا يحمله على الأخرى. وأمّا البندان (١١) و(١٢) فلا يحملان ذلك الوصفَ أصلاً: فشرطُ الدورات في كلٍّ من مساريهما يسمّي الدورات ولا يقول في مصدرها شيئاً. وسكوتُ الأداة ليس إذناً ولا منعاً، فنُسجّله ولا نقرأه على أحد الوجهين. وبخاصّةٍ: لا نقول إن غيابَ الوصف معناه أن أيَّ مقدّمٍ يكفي، ولا نقول إن الوصفَ يُحمَل على البند من جيرانه. وقراءتُنا العملية أن تُسمّى الدورات ومقدّموها في الاستفسار وأن يُسأل بلفظ البند، لأن ما لم تحسمه الأداةُ تحسمه الجهةُ المختصة. واللفظُ الإنجليزي تصييرٌ اختيرَ لهذا الشرح وليس مصطلحاً. والمعهد جهةُ تدريب مرخَّصة، ويصف نفسه بذلك ولا يصف نفسه بغيره.
ملاحظة على الأشخاص، لأجل من يَنشر هذا الشرح. فالبندُ (١٢) يضع اشتراطاتٍ لترخيص العمل مدرباً في الوقاية الإشعاعية، وهذا الشرحُ تَنشره جهةُ تدريب. فيُقال هنا أمرٌ صريح. هذه الصفحةُ تَعرض الاشتراطات التي يضعها البندُ ليُمنَح شخصٌ ذلك الترخيص. ولا تقول شيئاً في حمل فردٍ بعينه له، في هذا المعهد ولا في غيره، ولا يُسمّى فردٌ في موضعٍ من هذه السلسلة بقرارٍ قائمٍ من المالك. والمعهدُ جهةُ تدريب مرخَّصة، وذلك وصفٌ للمعهد لا لأحدٍ فيه، وهما شيئان تُفرّق هذه الصفحةُ بينهما. فإن كان وضعُ فردٍ مسمًّى في مقابل شرطٍ مسمًّى يَعنيك فذلك سؤالٌ للوزارة ولسجلات ذلك الفرد، ولا تُجيبه كُرّاسةُ تدريب.
ملاحظة على الجهة. ديباجةُ القرار المنقولة تذكر اللائحة التنفيذية «الصادرة بقرار رئيس المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية رقم (4) لسنة 2003»، ولا تذكر مُصدِر قرار ٤/٢٠٠٧. فلا يُقال في هذا الشرح إن القرار صادرٌ عن تلك الجهة، ولا يَرِد اسمُها في هذا الشرح خارجَ الاقتباس الحرفيّ إلّا في هذه الملاحظة. والجهةُ التي تُخاطَب اليوم وزارةُ البيئة والتغيّر المناخي، والوحدةُ المختصة اسمُها الرسمي في قرارات الهيكل التنظيمي إدارةُ الوقاية من الإشعاع؛ وذلك بيانٌ إداريٌّ في من يُخاطَب الآن لا يُحتجّ به على القرار. وفي كلام المعهد تُسمّى الجهةُ الوزارةَ.
هذا الشرح منشور لأغراض التوعية من فريق الوقاية من الإشعاع بمعهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية. النسخة الإنجليزية شرحٌ لا ترجمةٌ رسمية، والنص العربي المنشور في الجريدة الرسمية هو المرجع عند أي اختلاف، ونصّ كل شرط يُناقَش هنا مقتبس بحروفه في النسخة العربية من المقال. وهذا شرح تعريفي، وليس رأياً قانونياً، ولا بديلاً عن شروط رخصتك، ولا عن مراجعة الجهة التنظيمية. آخر تحديث: ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
