الخبير المؤهل: مقابلة البند الصناعي بالبند الطبي

المدونة / تفاصيل المدونة
السلامة الإشعاعية الطبية

الخبير المؤهل: مقابلة البند الصناعي بالبند الطبي

٩ أكتوبر ٢٠٢٦

١٢ دقيقة قراءة

خبراء معهد الدوحة, فريق الوقاية من الإشعاع — معهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية

الخبير المؤهل: مقابلة البند الصناعي بالبند الطبي

الوظيفة نفسها مُرخَّصةً مرّتين في بندين مختلفَي اللفظ

نقطةٌ قبل كل شيء. استيفاءُ الاشتراطات الواردة في القرار هو ما تستطيع أن تُعِدّ له. وأمّا منحُ الترخيص ومتى يُمنَح فقرارٌ بيد الجهة المختصة وحدها، وليس في هذا الشرح ولا في أي دورة تعهّدٌ بأن ترخيصاً سيُمنَح ولا بأنه يُمنَح في مدّة بعينها. وإنما يعرض هذا المقال الشرط كما نصّ عليه القرار، ويُحيل إلى التدريب المتّصل به.

الملحقُ المرفق بقرار ٤/٢٠٠٧ يُرخّص للخبير المؤهّل في الوقاية الإشعاعية مرّتين. مرّةً في التطبيقات الصناعية، هي البندُ (١١)، ومرّةً في التطبيقات الطبية، هي البندُ (٩). فالفيزيائيُّ في المستشفى ومديرُ السلامة في المصفاة إذا جلسا يَقرآن القرارَ انتهيا إلى صفحتين مختلفتين، والصفحتان غيرُ مكتوبتين على سواء.

وتلك علّةُ هذه الصفحة. فالبندان في العمل يُعامَلان شرطاً واحداً بتغيير قطاع، والافتراضُ وجيه: فكلاهما يُرخّص لخبيرٍ مؤهّل، وكلاهما مكتوبٌ على مسارين، وكلاهما يسمّي شهادةً جامعيةً ثانيةً وثالثة، وكلاهما يقيس الدورات بمجموعٍ من الأشهر. ولكنّ الفروقَ ليست زينة. فالبندان يسمّيان حقولَ تخصّصٍ مختلفة، ويُقيّدان شرطَي خبرتهما بشيئين مختلفين، ومسارُ الماجستير في أحدهما يُضيف إلى شرط دوراته قيداً لا يُضيفه الآخر، وفي أعظم سطرٍ أثراً من ذلك كلِّه، وهو أيَحمل مسارُ الدكتوراه شرطَ خبرة، البندانِ متقابلان.

ونقطةٌ بنيويةٌ قبل المقابلة. فالقسمُ الطبيُّ من الملحق يفتتح باشتراطاتٍ عنوانُها «شروط عامة»، موضوعةً قبل بنوده المرقَّمة، واثنان منها يَمَسّان الخبيرَ الطبيَّ مباشرةً: فالأوّلُ يشترط أن يكون طالبُ الترخيص مرخَّصاً له بممارسة العمل الطبي المطلوب، والثالثُ يَعرض لإعفاءٍ من شرطٍ في دورات التدريب في مجال الوقاية الإشعاعية. وتلك الشروطُ العامة مقتبسةٌ هنا إحالةً، فإن هذه الصفحةَ في بندَي الخبير. وهي موضوعُ مقالٍ يخصُّها في هذه السلسلة ولا تُشرَح هنا.

ونقطةُ توجيهٍ قبل الاشتراطات نفسِها: فهي في الملحق المرفق بالقرار لا في متنه. تُسجّل الديباجةُ أنه صدر بعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية «وبخاصة على المادة (25) منها»، وعلى توصية اللجنة: «وبناءً على توصية لجنة الوقاية من الإشعاع»، وتفعل مادّةُ الإصدار شيئاً واحداً: «يعمل بالاشتراطات الخاصة بتراخيص العمل في مجالات العمل الإشعاعي، المرفقة بهذا القرار». فمن فتح القرار وقرأ المادةَ التي تُصدره وجد إحالةً لا اشتراطاتٍ.

البند ٩ من التطبيقات الطبية بألفاظه

عنوانُ البند «خبير مؤهل في مجال العمل الإشعاعي الطبي بأقسامه الثلاثة التشخيص والعلاج بالأشعة والطب النووي»، فالعنوانُ نفسُه يسمّي ثلاثةَ أقسامٍ من العمل الإشعاعي الطبي. ثم صيغةُ الاشتراطات: «يجب أن تتوفر فيمن يمنح ترخيص للعمل كخبير مؤهل في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية الشروط التالية». والعنوانُ والصيغةُ مكتوبان على غير سواء، على ما يَقع في غير هذا الموضع من هذا الملحق، ونسجّل ذلك ولا نبني عليه شيئاً.

ثم يضع مسارُ الماجستير ثلاثةَ اشتراطات. فالشرطُ الدراسي «أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الثانية (الماجستير) في تخصص يتلاءم مع طبيعة العمل كالعلوم النووية أو الطبية أو الإشعاعية». وشرطُ الدورات «أن يكون قد شارك بدورات وقاية إشعاعية في مجال التخصص لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر». وشرطُ الخبرة «أن تكون لديه خبرة عملية في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية لا تقل عن خمس سنوات. أو:».

وأمرانِ في شرط الدورات ذاك يستحقّان الإفراد، وكلاهما من الصِّغَر بحيث يُجاوَز. الأوّلُ زيادةُ «في مجال التخصص» بعد الدورات: فمسارُ الماجستير الطبيُّ يُقيّد الدورات بمجال تخصّص، ومسارُ الماجستير الصناعيُّ في البند (١١) يسمّي دورات وقايةٍ إشعاعيةٍ بلا ذلك القيد. والثاني أن الفعلَ مكتوبٌ بحرفٍ لاصق، «شارك بدورات»، والبندُ (١١) يكتب «شارك في دورات». نسجّل الفرقين في اللفظ ولا نقرأ في واحدٍ منهما حكماً، فإن فرقاً يراه القارئُ ليس فرقاً يُفسّره عن الأداة.

ثم يضع مسارُ الدكتوراه من البند (٩) ثلاثةَ اشتراطاتٍ لا اثنين. فالشرطُ الدراسي «أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الثالثة (الدكتوراه) في تخصص يتلاءم مع طبيعة العمل كالعلوم النووية أو الطبية أو الإشعاعية». ثم يأتي شرطُ خبرة: «أن تكون لديه خبرة عملية في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية لا تقل عن ثلاث سنوات». ثم شرطُ الدورات: «أن يكون قد شارك بدورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن شهر».

وثلاثُ ملاحظاتٍ في ذلك المسار. فهو يحتوي شرطَ خبرة، ومسارُ الدكتوراه من البند (١١) لا يحتويه؛ وتلك هي المقابلةُ التي قامت لها هذه الصفحة، وهي مقابلةُ لفظٍ منقولٍ بلفظٍ منقول. والمدّةُ المسمّاةُ ثلاثُ سنوات، ومسارُ الماجستير من البند نفسِه يسمّي خمساً. وترتيبُ الاشتراطات مختلفٌ عن مسار الماجستير من البند نفسِه: فشرطُ الخبرة قبل شرط الدورات هنا وبعده هناك. وتلك الثالثةُ، وهي ملاحظةٌ في التسلسل في النسخة التي عندنا، والتسلسلُ ليس ترتيبَ أهمّية، فنُسجّله ولا نقول فيه شيئاً بعد ذلك.

ملاحظة على شرطٍ غائب، وهو الموضعُ الذي يأخذ فيه القارئُ من النصّ أكثرَ مِمّا يحمله في هذه الصفحة. فالفحصُ الطبي المقرر يَرِد شرطاً مستقلاً في البنود (١٣) و(١٤) و(١٥) و(١٦) و(١٧) كما نُقِلت في هذا الشرح. ولا يَرِد في البند (١١) ولا في البند (١٢) من القسم الصناعي، ولا في البند (٩) من القسم الطبي، في أيٍّ من مسارات البنود الثلاثة. وذلك تمامُ ما نسجّله. فلا نسمّيه إعفاءً، فالإعفاءُ شيءٌ تمنحه الأداةُ وهذه البنودُ الثلاثةُ لا تقول شيئاً. ولا نقول إن الفحصَ غيرُ مطلوبٍ من طالب أحد هذه التراخيص، فالبندُ الساكت لم يَقُل، والقانونُ واللائحةُ وشروطُ رخصةٍ بعينها ليست بين أيدينا في هذه الصفحة. ولا نقول إن الغيابَ مقصود، فالقصدُ ليس شيئاً يُسنده القارئُ إلى أداة. وملاحظةُ النقل في ملفّ مصدرنا تُسجّل أن مسارَ الدكتوراه من هذه البنود الثلاثة لا يذكر الفحصَ وأن النصّ كذلك في الأصل، فليس هذا من صنع نسختنا. فإن كانت قضيّتُك دائرةً عليه فذلك بعينه السؤالُ الذي يُطرح على الوزارة، باقتباس البند بتمامه والسؤال أمطلوبٌ الفحص.

شرطان عامّان من القسم الطبي، مقتبسان إحالةً

القسمُ الطبيُّ من الملحق يَضع اشتراطاتٍ عنوانُها «شروط عامة» قبل بنوده المرقَّمة، واثنان منها يَمَسّان قارئَ البند (٩). وهما مقتبسان هنا غيرَ مشروحين، فإن الشروطَ العامة موضوعُ مقالٍ يخصُّها في هذه السلسلة، وشرحُها ليس موضعُه صفحةً في بندَي الخبير.

الأوّلُ لفظُه «يشترط لترخيص العمل الإشعاعي في المجال الطبي أن يكون المتقدم بطلب الترخيص مرخصاً له بممارسة العمل الطبي المطلوب من الهيئة الوطنية للصحة». والجهةُ المسمّاةُ هناك هي المسمّى وقت الصدور؛ والجهةُ المعنيّةُ اليوم وزارةُ الصحة العامة. وذلك بيانٌ إداريٌّ في من يُخاطَب الآن لا يُحتجّ به على القرار.

والثالثُ لفظُه «يعفى من شرط اجتياز دورات تدريبية في مجال الوقاية الإشعاعية من يقدم إثباتاً بأنه حصل على مقررات في الوقاية الإشعاعية في دراسته الجامعية لا تقل عن ثلاث ساعات معتمدة (أي ثلاثين ساعة تدريبية)». وسِمةٌ في لفظه تستحقّ التسجيلَ في هذه الصفحة ولا تستحقّ أكثرَ من التسجيل. فالحكمُ موضوعٌ إعفاءً من «شرط اجتياز دورات تدريبية». وشرطُ الدورات في البند (٩) موضوعٌ على «شارك بدورات» بمجموعٍ من الأشهر. وهذان ليسا لفظين واحدين. وأمّا هل يَبلغ حكمُ الإعفاء شرطَ الدورات في البند (٩)، وإن بَلَغه فماذا يفعل بمجموعٍ من الأشهر، فالحكمان كما نُقِلا هنا لا يقولان ذلك، ولا نقوله نحن عنهما. ولمن كانت دراستُه الجامعيةُ تضمّنت مقرّراتٍ من ذلك فهو السؤالُ الذي يُطرح على الوزارة، باقتباس الحكمين بتمامهما.

البند ١١ في مقابل البند ٩ مساراً مساراً

الجدول يُقابل بين بندِ الخبير الصناعي وبندِ الخبير الطبي. وهو قراءةٌ للبند (١١) من التطبيقات الصناعية والبند (٩) من التطبيقات الطبية، وكلاهما منقولٌ بتمامه في النسخة العربية من هذه المقالات، ولا يَزيد عليهما شيئاً. والأسطرُ تُسجّل موضعَ اختلاف اللفظ. ولا تضع البندين في ترتيب، والمسارُ الأقصرُ ليس أخفَّ.

الخبير الصناعي والخبير الطبي
الشرطالصناعي ١١ · ماجستيرالصناعي ١١ · دكتوراهالطبي ٩ · ماجستيرالطبي ٩ · دكتوراه
الحقول المسمّاة بعد كافِ التشبيه«كالهندسة والفيزياء بفروعها»«كالعلوم النووية أو الإشعاعية»«كالعلوم النووية أو الطبية أو الإشعاعية»اللفظُ نفسُه الوارد في مسار ماجستير البند الطبي
لفظ «كحد أدنى»يردلا يردلا يردلا يرد
كيف تُكتَب الدورات«شارك في دورات وقاية إشعاعية»اللفظُ نفسُه«شارك بدورات وقاية إشعاعية في مجال التخصص»«شارك بدورات وقاية إشعاعية» بلا قيد «في مجال التخصص»
مجموع الدورات«لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر»«لا يقل مجموعها عن شهر»«لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر»«لا يقل مجموعها عن شهر»
الخبرة: حاضرةٌ أم غائبةحاضرةلا شرطَ خبرةٍ في هذا المسارحاضرةحاضرة
الخبرة: بماذا تُقيَّد«في مجال الوقاية الإشعاعية»لا موضعَ له في هذا المسار«في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية»اللفظُ نفسُه الوارد في مسار ماجستير البند الطبي
الخبرة: المدّة«لا تقل عن خمس سنوات»لا موضعَ له في هذا المسار«لا تقل عن خمس سنوات»«لا تقل عن ثلاث سنوات»
ترتيب الشرطين الأخيرين في المسارالدورات ثم الخبرةلا موضعَ له في هذا المسارالدورات ثم الخبرةالخبرة ثم الدورات
مصدر الدوراتلا يقول البندُ فيه شيئاًلا يقول البندُ فيه شيئاًلا يقول البندُ فيه شيئاًلا يقول البندُ فيه شيئاً
الفحص الطبي المقررلا يرد في البندلا يرد في البندلا يرد في البندلا يرد في البند
الاشتراطات في المسارثلاثةاثنانثلاثةثلاثة

ما تنفع به المقابلة

الغرضُ من وضع البندين متجاورين ليس ترتيبَهما. وإنما هو أن من قرأ أحدَهما لم يقرأ الآخر، وأربعةُ مواضعَ هي التي يَعني فيها ذلك، وهي التي في الجدول أعلاه: الحقولُ المسمّاةُ في الشرط الدراسي، وتقييدُ الدورات بمجال تخصّصٍ في أحد مساري الماجستير، وبماذا يُقيَّد شرطُ الخبرة، وأيَحمل مسارُ الدكتوراه شرطَ خبرةٍ أصلاً. فمن كان له مؤهّلٌ وسجلٌّ يُجيبان بنداً قد يَعرضهما في مقابل الآخر.

وسطرُ الخبرة هو الذي يلزم فيه أشدُّ التحرّز، في الجهتين. فمسارُ الدكتوراه من البند الصناعي لا يحتوي شرطَ خبرة، ومسارُ الدكتوراه من البند الطبي يحتوي شرطاً لا يقلّ عن ثلاث سنوات. وذلك فرقٌ بين حكمين لا أكثر. فلا نقول إن المسارَ الطبيَّ أشدّ، فالشدّةُ ترتيبٌ والبندان لا يُرتّبان شيئاً. ولا نقول إن المسارَ الصناعيَّ مسارٌ بلا خبرة، فذلك قولٌ في ما تطلبه الجهةُ المختصة ومنحُ الترخيص قرارُها وحدها. ولا نُقدّم للفرق تعليلاً، فليس في واحدٍ من البندين تعليل.

واللازمُ العمليُّ للمستشفى أضيقُ من المقابلة وأنفعُ منها. فشرطُ الخبرة في مساري البند الطبي كليهما مقيَّدٌ «في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية»، وذلك لفظُ البند الصناعي وقد زِيد عليه قيدٌ. وأمّا هل يُجيب الشرطَ الطبيَّ سجلُّ عملٍ في الوقاية الإشعاعية غيرُ موصوفٍ بأنه في التطبيقات الطبية، فمسألةٌ للوزارة، والخطوةُ النافعة أن يُسجَّل ما كان العملُ عليه فعلاً وأن يُسأل. ومسارُ الماجستير الطبيُّ يُقيّد دوراته بمجال تخصّص، وذلك وصفٌ يلزم أن يكون سجلُّ الدورات قادراً على جوابه.

إعداد ملفّ الخبير الطبي
اقرأ البندَ الطبيَّ لا الصناعي
  • البندانِ يسمّيان حقولاً مختلفةً في شرطيهما الدراسيين، ويُقيّدان خبرتهما بوصفين مختلفين، ويَفترقان في أيَحمل مسارُ الدكتوراه شرطَ خبرة. والملفُّ المبنيُّ من البند الصناعي ملفٌّ مبنيٌّ في مقابل غير ألفاظه.
وثّق الخبرة بالوصف الطبي الذي يستعمله البند
  • مسارا البند الطبي كلاهما يُقيّدان الخبرة «في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية». فالسجلُّ يُثبت التواريخَ والمؤسسةَ وأن الخبرة كانت عملية، ويُثبت بتحديدٍ مِمَّ تألَّف عملُ الوقاية الإشعاعية في الموضع الطبي، وبالأقسام حيث كان العملُ منظَّماً كذلك.
  • والمُدَدُ تَفترق بين مساري البند الطبي، خمسُ سنواتٍ وثلاث، فالمدّةُ التي يلزم السجلَّ أن يَبلغها تابعةٌ للمسار الذي يُقدَّم عليه الملفّ.
اجعل سجلَّ الدورات مُجيباً لقيد التخصّص
  • مسارُ الماجستير من البند الطبي يُقيّد الدورات بمجال تخصّص، والبندُ الصناعي لا يفعل. فكلُّ دورةٍ في السجل تحتاج أن يُسجَّل موضوعُها لا عنوانُها وحده، إلى جانب المقدّم والتواريخ وساعات الحضور والشهادة.
اسأل عن الشروط العامة سؤالاً يخصُّها
  • القسمُ الطبيُّ يَضع اشتراطاتٍ عنوانُها «شروط عامة» قبل بنوده المرقَّمة، أوّلُها يشترط أن يكون طالبُ الترخيص مرخَّصاً له بممارسة العمل الطبي المطلوب والثالثُ يَعرض لإعفاءٍ موضوعٍ إعفاءً من «شرط اجتياز دورات تدريبية». وأمّا هل تَبلغ تلك بندَ الخبير وكيف تَبلغه فسؤالٌ للوزارة، باقتباس الأحكام بتمامها.

أسئلة تُطرح علينا في هذين البندين

أترخيصُ الخبير الطبي أصعبُ من الصناعي؟

البندانِ لا يضعان أنفسهما في ترتيب ولا نفعله نحن. والذي يُظهرانه طائفةُ فروق: فالشرطانِ الدراسيان يسمّيان حقولاً مختلفة، ومسارُ الماجستير الطبيُّ يُقيّد دوراته بمجال تخصّصٍ والصناعيُّ لا يُقيّدها، وشرطا الخبرة مقيَّدان بوصفين مكتوبين على غير سواء، ومسارُ الدكتوراه من البند الطبي يحتوي شرطَ خبرةٍ لا يقلّ عن ثلاث سنوات ومسارُ الدكتوراه من البند الصناعي لا يحتويه. وتلك فروقٌ بين أحكامٍ لا درجاتٌ على سُلَّم، والمسألةُ التي تُحسَم أيُّ البندين يصف العمل لا أيُّهما أصعب.

فيزيائيُّنا يحمل ترخيصَ الخبير الصناعي. أيُغطّي وحدةَ الطب النووي عندنا؟

البندانِ في قسمين مختلفين من الملحق ويضعان اشتراطاتٍ مكتوبةً على غير سواء، وعنوانُ البند الطبي يسمّي ثلاثةَ أقسامٍ من العمل الإشعاعي الطبي. وأمّا هل يَبلغ ترخيصٌ مُنِح على أحد البندين عملاً يصفه الآخر فسؤالٌ لا يَعرض له البندان، فمردُّه إلى الوزارة. وأمرانِ في اللفظ يُؤثّران في كيفية سؤالك. فشرطُ الخبرة في مساري البند الطبي مقيَّدٌ «في مجال الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الطبية»، والقسمُ الطبيُّ يَضع شرطاً عامّاً يشترط أن يكون طالبُ الترخيص مرخَّصاً له بممارسة العمل الطبي المطلوب. فصِف الشخصَ والترخيصَ الذي يحمله والعملَ الذي تفعله الوحدة، في رسالةٍ واحدة، واسأل.

درستُ الوقايةَ الإشعاعية في الجامعة. أيُعفيني ذلك من شرط الدورات؟

القسمُ الطبيُّ فيه حكمٌ موضوعٌ إعفاءً من «شرط اجتياز دورات تدريبية في مجال الوقاية الإشعاعية»، لمن يقدّم إثباتاً بمقرّراتٍ جامعيةٍ لا تقلّ عن ثلاث ساعاتٍ معتمدة، و«(أي ثلاثين ساعة تدريبية)» بين قوسين. وشرطُ الدورات في البند (٩) مكتوبٌ على غير ذلك: فهو يتكلّم على «شارك بدورات» بمجموعٍ من الأشهر. وهذان ليسا لفظين واحدين، وأمّا هل يَبلغ الإعفاءُ ذلك الشرطَ وماذا يفعل بمجموعٍ من الأشهر فالحكمان كما نُقِلا هنا لا يقولان. فلا نُجيب سؤالك ولا نُحِبّ أن تَفترض أحدَ الجوابين. فاقتبس الحكمين بتمامهما، وأرفِق كشفَ الدرجات المُظهِرَ للساعات المعتمدة، واسأل الوزارة.

أيعني قيدُ «في مجال التخصص» أن تكون الدورات في الطب النووي بعينه؟

مسارُ الماجستير من البند الطبي يُقيّد دوراته بذلك اللفظ والبندُ لا يُعرّفه. فلا يقول إن التخصّصَ قسمُ العمل الإشعاعي الطبي الذي يُستخدَم فيه الشخص، ولا يقول إنه تخصّصُ شهادته. فلن نقول لك أيُّهما، والجوابُ العمليُّ أن تُسجّل موضوعَ كل دورةٍ حضرتها لا عنوانَها وحده، حتى يكون السجلُّ قادراً على جواب أيِّ القراءتين نزّلتها الجهةُ المختصة. ومسارُ الدكتوراه من البند نفسِه يَضع شرطَ الدورات بغير ذلك اللفظ، وهو فرقٌ في اللفظ بين مساري بندٍ واحدٍ نسجّله ولا نقرأ فيه حكماً.

دورُنا في المستشفى لا يصفه بندٌ من القسم الطبي. فماذا؟

في القسم الثالث من الملحق حكمٌ لذلك: «تعرض طلبات الترخيص للتخصصات التي لم ترد في هذه التعليمات على لجنة الوقاية من الإشعاع للبت فيها»، ثم «وعلى اللجنة الاسترشاد بالتعليمات والمعايير الدولية، لا سيما تلك الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية». فالطريقُ العرضُ والبتُّ للجنة، والإرشادُ الذي أُمِرت بالاسترشاد به مسمّى في الحكم. وليس في الحكم أن تُنزل على نفسك اشتراطاتِ البندِ الذي يبدو أقربَها شبهاً، وذلك الافتراضُ هو الخطأُ الذي نراه عملاً. وفي القسم الطبي يأخذ ذلك الافتراضُ صورةً واحدةً عادةً: أن يُؤخَذ بندُ الخبير حاكماً لأنه البندُ الذي يسمّي عنوانُه الأقسامَ الثلاثةَ من العمل الإشعاعي الطبي، بلا أن تُقرأ الاشتراطات التي يضعها فعلاً ولا الشروطُ العامة الموضوعةُ قبل البنود المرقَّمة.

تنبيه فنيّ: الترخيص ليس الوقاية

تنبيهٌ فنيّ، وهو أهمُّ ما في هذه الصفحة. اشتراطاتُ هذا القرار اشتراطاتُ ترخيصٍ لا تعليماتُ عملٍ في الموقع. فاستيفاؤها، وما قد يصدر بعدها من ترخيص، لا يُغني عن شيءٍ من وقاية التشغيل، ولا تُصيّر دورةٌ أحداً آمناً بذاتها. وقاعدةٌ واحدة تحكم كلَّ حكمٍ على موضع المصدر وعلى ما يخرج منه: أنه يُحسَم بالقياس لا بالاستدلال.

والقياسُ يُجريه المرخَّصُ له، بشخصٍ مؤهَّلٍ لإجرائه، بجهازٍ ساري المعايرة مُختبَرِ الاستجابة قبل بدء العمل، ويلزم أن يستجيب الجهازُ للإشعاع الحاضر فعلاً وبالطاقات الحاضرة. فمقياسٌ مُعايَرٌ على طاقات مصدرٍ جامّيٍّ قد يقرأ أقلَّ من الحقيقة بكثير عند الطاقات الفوتونية الأدنى في أجهزة الانعراج والتألّق، أو لا يستجيب أصلاً. وباعثُ ألفا لا يُرصَد رصداً مُعتمَداً بمِجَسِّ الجامّية ولا بمِجَسِّ البيتا. وحيث يُحتمَل حضورُ مادةٍ باعثةٍ للنيوترونات، أو طاقةُ حزمةٍ تكفي لتوليدها، فمقياسُ الجامّية وحده قد يقرأ قراءةً نظيفةً إلى جانب مصدرٍ غيرِ مدرَّع. والاستدخالُ، استنشاقاً أو ابتلاعاً، لا يُظهره مِرصادُ سطحٍ أصلاً، فموضعُه ترتيباتُ المرخَّص له في أخذ عيّنات الهواء وفي الجرعة الداخلية.

والذي لا يُعتدّ به هو الاستدلال. فلا مؤشّرٌ ميكانيكيّ، ولا مفتاحُ موضع، ولا علامةٌ مدهونة، ولا بطاقةٌ على حاوية، ولا أن العمل جرى كما خُطِّط له. وأمّا المصدرُ المولَّدُ كهربائياً فالقاعدةُ فيه لا تُخفَّف بل تُغيَّر. فالأنبوبُ مقطوعُ التيار يقرأ نظيفاً ولا يُثبت شيئاً عن الدقيقة التالية. والذي يُصيّر الجهازَ صالحاً للعمل عليه أن تُرفَع وسيلةُ تشغيله من الخدمة وتبقى في يد من يعمل عليه. وهذه التزاماتٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصته، وموضعُها ليس هذا القرار.

الموضعُ الطبيُّ هو الذي يكون فيه من يُقصَد بالإشعاع غيرَ عاملٍ وغيرَ مرصود، ولذلك كان أمرٌ في وظيفة الخبير هناك موضعُه هنا. فرأيُ الخبير في قسم تشخيصٍ أو علاجٍ بالأشعة أو طبٍّ نوويٍّ رأيٌ في ممارسةٍ تُعطى فيها الجرعةُ قصداً، لمريض، بتصميم. وليس في هذا القرار ما يَعرض لذلك الإعطاء، ولا تَعرض له هذه الصفحة: فالوجهُ السريريُّ من التعرّض الطبي موضعُه أدواتٌ ومعاييرُ غيرُ هذه.

والذي موضعُه هنا هو الوجهُ الذي تحكمه القاعدةُ أعلاه: الوجهُ المهنيُّ والعامّ. فقسمُ الطب النووي يحمل مادةً غيرَ مغلقة، والمادةُ غيرُ المغلقة تَجلب التلوّثَ والاستدخال، ولا يَعرض لهما قياسُ معدّل الجرعة أصلاً. فيلزم أن يُطابق الرصدُ المادةَ لا الهندسةَ وحدها. فالتلوّثُ السطحيُّ يُطلَب بمِجَسٍّ يستجيب لإشعاع النويدة المستعملة بعينها. وأمّا الاستدخالُ فلا يُظهره مِرصادُ سطح، فموضعُه ترتيباتُ المرخَّص له في أخذ عيّنات الهواء وفي الجرعة الداخلية. وهي مسألةُ قياسٍ حيويٍّ، كعدِّ الغدة الدرقية حيث يُتداول اليودُ المشعّ، لا مسألةُ مِقياسِ جرعةٍ شخصيّ.

ومنشأةُ العلاج بالأشعة هي الموضعُ الذي يكون فيه الاستدلالُ أشدَّ إغواءً وأقلَّ أمناً. فحيث تُنتج الحزمةَ آلةٌ تُشغَّل، فالقياسُ المُجرى والتيارُ مقطوعٌ يقرأ نظيفاً ولا يُثبت شيئاً عن الدقيقة التالية. والذي يُصيّر القاعةَ صالحةً للدخول للعمل على الآلة أن تُرفَع وسيلةُ تنشيطها من الخدمة وتبقى في يد من يعمل عليها، بإجراءٍ مكتوبٍ عند المرخَّص له. وحيث يكون مصدرُ العلاج مصدراً مغلقاً لا آلةً فلا تيارَ يُقطَع، والقاعدةُ أعلاه قائمةٌ على حالها. فالمصدرُ باعثٌ أقرَّت لوحةُ التحكّم بذلك أو لم تُقِرّ. ومؤشّرُ موضع المصدر من الاستدلالات التي لا تَعتدّ بها تلك القاعدة. وهذه واجباتٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصة المنشأة، وموضعُها ليس هذا القرار.

كيف يساعدك المعهد

ملاحظتان تتكرّران في موضع هذين البندين. الأولى ملفٌّ يُبنى من البند الصناعي لتعيينٍ طبيّ، لأن الوظيفةَ لها الاسمُ نفسُه في قسمَي الملحق، فيبقى الشرطُ الدراسي مُثبَتاً في غير الحقول المسمّاة والخبرةُ مُثبَتةً في مقابل وصفٍ أوسعَ من الذي يستعمله البندُ الطبي. والثانية حَسمُ مسألةِ هل يَبلغ حكمُ الإعفاء في الشروط العامة شرطَ الدورات في البند الطبي، في أحد الوجهين، قبل أن تُعرَض على الوزارة؛ فاللفظانِ مختلفان ولا يقول واحدٌ منهما ما يفعله الآخر.

يقدّم المعهد تدريبَ الوقاية الإشعاعية، ويقرأ وضعَ المرشَّح في مقابل البند (٩) مساراً مساراً وفي مقابل البند (١١) حيث يُلتبَس البندان، ويبني السجلَّ الجاري للدورات الذي يُثبَت منه مجموعُ الأشهر ويتعهّده وفيه موضوعُ كل دورةٍ مسجَّلاً. ويصوغ الاستفسار الموجَّه إلى الوزارة في دخول شهادةٍ مسمّاةٍ في الحقول التي يسمّيها الشرطُ الدراسي الطبي وفي ما يَبلغه قيدُ التخصّص في مسار الماجستير الطبي وفي هل يَبلغ حكمُ الإعفاء في الشروط العامة شرطَ الدورات في البند (٩) وفي أمتوقَّعٌ الفحصُ الطبي المقرر حيث لا يسمّيه البند. وكلمةٌ في حدود ما يُصدره المعهد. فالبندان المقروءان هنا لا يسمّيان دورةً بعينها، فلا تُعرَض في هذه الصفحة دورةٌ ولا شهادةٌ على أنها تستوفي شرطَهما، ولا يقول المعهد إن برنامجاً من برامجه يستوفي شرطاً يسمّي مجموعاً من الأشهر. والذي يقدّمه المعهد تدريبُ الوقاية الإشعاعية؛ وأمّا ما تفعله شهادةٌ بعينها أو مجموعةُ دوراتٍ بعينها في مقابل شرطٍ بعينه فقولُ الوزارة، والمعهدُ لا يُصدر شهاداتٍ جامعيةً من أي مستوى، وهي الجزءُ الآخر من كل مسارٍ في هذين البندين.

حدود خدمات المعهد: تدريب واستشارات. والمسوحات الإشعاعية الميدانية تُنفَّذ عن طريق شركاء متخصصين. ولا يقوم المعهد بالتحليل المخبري ولا معايرة الأجهزة ولا فحص المعدات.

ملاحظة على ثلاثة ألفاظٍ لشرط الدورة، وهي أنفعُ فرقٍ في هذه الدفعة. فالبنودُ المنقولة في هذا الشرح لا تضع شرطَ الدورة على وجهٍ واحد. فالبندُ (١٣) في شطريه والبندُ (١٤) يشترطان «أن يجتاز دورة ضابط وقاية إشعاعية في التطبيقات الصناعية من مركز معتمد». والبنود (١٥) و(١٦) و(١٧) تشترط دورةً تدريبيةً في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية «من مركز معتمد»، ويكتبها البندُ (١٥) بلفظ «في مجال» مُدخَلاً. وأمّا البندان (١١) و(١٢)، وهما بندا القسم الصناعي في هذه الدفعة، فيشترطان شيئاً مكتوباً على وجهٍ ثالث: «أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن ثلاثة أشهر» في أحد المسارين، و«أن يكون قد شارك في دورات وقاية إشعاعية لا يقل مجموعها عن شهر» في الآخر. واللفظُ الثالث ليس صورةً أضيقَ ولا أوسعَ من الأوّلين. بل هو شرطٌ من جنسٍ آخر: فهو يتكلّم على المشاركة لا على الاجتياز، ويتكلّم على «دورات» جمعاً بمجموعٍ زمنيّ لا على دورةٍ واحدةٍ مسمّاة، ولا يسمّي موضوعاً غيرَ الوقاية الإشعاعية. نسجّل الألفاظَ الثلاثةَ ولا نحسمها: فلا نقول إن شهادةً تستوفي أحدها تستوفي غيره، ولا نضعها في ترتيب، ولا نقول ما تفعله شهادةٌ بعينها في مقابل شرطٍ بعينه، فالبنودُ لا تقول ذلك. والذي يلزم عملاً ضيّقٌ ويستحقّ أن يُعمَل به: اقرأ أيَّ الألفاظ يستعمله بندُك، واطرح مسألةَ استيفاءِ شهادةٍ بعينها أو مجموعةِ دوراتٍ بعينها له على الوزارة بلفظ البند، مكتوبةً، قبل أن تُدفَع كلفةُ دورة.

ملاحظة على مصدر الدورات في البنود المقروءة هنا. فالبنودُ (١٣) و(١٤) و(١٥) و(١٧) كما نُقِلت في هذا الشرح تصف المركزَ الذي تأتي منه الدورةُ بأنه «من مركز معتمد»، ويحمل البندُ (١٦) ذلك الوصفَ على إحدى دورتيه ولا يحمله على الأخرى. وأمّا البندُ (١١) فلا يحمل ذلك الوصفَ أصلاً، وكذلك البندُ (٩) الطبي: فشرطُ الدورات في كلٍّ من مساريهما يسمّي الدورات ولا يقول في مصدرها شيئاً. ولا يحمله البندُ (١٢) الصناعي كذلك. وسكوتُ الأداة ليس إذناً ولا منعاً، فنُسجّله ولا نقرأه على أحد الوجهين. وبخاصّةٍ: لا نقول إن غيابَ الوصف معناه أن أيَّ مقدّمٍ يكفي، ولا نقول إن الوصفَ يُحمَل على البند من جيرانه. وقراءتُنا العملية أن تُسمّى الدورات ومقدّموها في الاستفسار وأن يُسأل بلفظ البند، لأن ما لم تحسمه الأداةُ تحسمه الجهةُ المختصة. واللفظُ الإنجليزي تصييرٌ اختيرَ لهذا الشرح وليس مصطلحاً. والمعهد جهةُ تدريب مرخَّصة، ويصف نفسه بذلك ولا يصف نفسه بغيره.

ملاحظة على الجهة. ديباجةُ القرار المنقولة تذكر اللائحة التنفيذية «الصادرة بقرار رئيس المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية رقم (4) لسنة 2003»، ولا تذكر مُصدِر قرار ٤/٢٠٠٧. فلا يُقال في هذا الشرح إن القرار صادرٌ عن تلك الجهة، ولا يَرِد اسمُها في هذا الشرح خارجَ الاقتباس الحرفيّ إلّا في هذه الملاحظة. والجهةُ التي تُخاطَب اليوم وزارةُ البيئة والتغيّر المناخي، والوحدةُ المختصة اسمُها الرسمي في قرارات الهيكل التنظيمي إدارةُ الوقاية من الإشعاع؛ وذلك بيانٌ إداريٌّ في من يُخاطَب الآن لا يُحتجّ به على القرار. وفي كلام المعهد تُسمّى الجهةُ الوزارةَ.

هذا الشرح منشور لأغراض التوعية من فريق الوقاية من الإشعاع بمعهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية. النسخة الإنجليزية شرحٌ لا ترجمةٌ رسمية، والنص العربي المنشور في الجريدة الرسمية هو المرجع عند أي اختلاف، ونصّ كل شرط يُناقَش هنا مقتبس بحروفه في النسخة العربية من المقال. وهذا شرح تعريفي، وليس رأياً قانونياً، ولا بديلاً عن شروط رخصتك، ولا عن مراجعة الجهة التنظيمية. آخر تحديث: ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.