حدودُ طرح الماء المنتج في قواعد النورم القطرية
١٤ أكتوبر ٢٠٢٦
٧ دقائق قراءة
خبراء معهد الدوحة, فريق الوقاية من الإشعاع — معهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية

شرطان لا شرطٌ واحد
الماءُ المنتج هو الماءُ الصاعدُ من البئر مع النفط أو الغاز. وصفُّ الماء المنتج في الملحق (١) يُجيز طرحَه مباشرةً إلى البيئة، ويَضع لكلِّ صنفٍ من البواعث شرطَين لا شرطاً واحداً. الأوّلُ تركيزٌ عند نقطة الطرح. والثاني مجموعُ نشاطٍ مطروحٍ في أربعة أسابيعَ متتالية. واستيفاءُ الأوّل وحدَه لا يُستوفي الصفّ.
ووحدتان هنا لا تَرِدان في صفوف الصلب. البيكرلُ لكلِّ لترٍ تركيزٌ في سائل. والكيلو بيكرل ألفُ بيكرل، وهو في هذا الصفِّ يَقيس مجموعاً مطروحاً في مدّةٍ لا تركيزاً في لحظة. فرقمٌ عن مقدار تركُّز الماء، ورقمٌ عن مقدار النشاط الذي خرج من المنشأة في أربعة أسابيع.
والبوّابةُ فوق هذا الصفّ هي المادةُ (٥) كسائر صفوف الملحق. فما نَزل عن المستويات انطبق عليه الإعفاء، وهو إعفاءٌ من «تطبيق أحكام اللوائح المعمول بها». وما زاد فلفظُ المادة أنّه «اعتبرت ملوثات مُشعة».
الصفُّ منقولاً
صفُّ الماء المنتج: «تطرح المياه الملوثة المُشعة مباشرة إلى البيئة إذا كان: ١. تركيز بواعث جسيمات ألفا عند نقطة الطرح لا يتعدى ١٫٢ بيكرل/لتر والنشاط الإشعاعي المطروح لأربعة أسابيع متتالية لا يتعدى ٢٠ كيلو بيكرل. ٢. تركيز بواعث جسيمات بيتا وجاما لا يتعدى ٥٠ بيكرل/لتر عند نقطة الطرح والنشاط الإشعاعي المطروح لأربعة أسابيع متتالية لا يتعدى ١٠٠٠ كيلو بيكرل.»
وقراءتُنا، ونَنسبها إلى أنفسنا، أنّ حرفَ الواو داخلَ كلٍّ من الطرفَين المرقَّمَين هو الذي يَجعل الرقمَين مجتمعَين لا بديلَين. فكلُّ طرفٍ يسمّي تركيزاً عند نقطة الطرح ومجموعاً لأربعة أسابيع، معطوفَين، ولا يُعطي طرفٌ خياراً بينهما.
صفُّ الماء المنتج مُفصَّلاً
| الباعث | التركيزُ عند نقطة الطرح | النشاطُ المطروحُ في أربعة أسابيعَ متتالية |
|---|---|---|
| بواعثُ جسيمات ألفا | لا يتعدّى ١٫٢ بيكرل/لتر | لا يتعدّى ٢٠ كيلو بيكرل |
| بواعثُ جسيمات بيتا وجاما | لا يتعدّى ٥٠ بيكرل/لتر | لا يتعدّى ١٠٠٠ كيلو بيكرل |
| كيف يَرتبط العمودان | قراءتُنا: الشرطان مطلوبان معاً، لأنّ الصفَّ يَعطف بينهما | قراءتُنا: المجموعُ التراكميُّ يَحتاج سجلّاً جارياً لا عيّنةً واحدة |
صفُّ الغازات محجوزٌ عندنا، ونقول ذلك
في الملحق (١) صفٌّ للغازات الملوثة. ولم نَقتبسه في هذه الصفحة ولا نَبني عليه شيئاً. والسببُ سببُنا ونقوله صريحاً: اتجاهُ حدَّيه بين بواعث ألفا وبواعث بيتا وجاما يُقرأ على خلاف ما تَفعله بقيّةُ صفوف هذا الملحق نفسِه، وعلى خلاف الترتيب الدوليِّ المعتاد. فنحن حاجزوه حتى تُطابَق صورةُ صفحة المصدر.
وهذا بيانٌ في منهجنا لا حكمٌ على النصّ. فلا نقول إنّ الصفَّ المنشورَ خطأ، ولا نُصحّحه. وإنّما نقول إنّنا لا نَقتبس رقماً لم نُتمّ التحقّقَ منه، وإنّ مَن يَلزمه حدُّ الغازات يَسأل الوزارةَ عنه مباشرةً. وهو أحدُ أسئلة هذه الدفعة الثلاثة إلى الوزارة.
تركيزٌ إلى جانب مجموع
عمودا هذا الصفِّ يَحتاجان دليلَين من جنسَين مختلفَين، وهذا لبُّ المسألة عملاً. فالتركيزُ عند نقطة الطرح عيّنة: نتيجةٌ بوقتٍ وموضعٍ وطريقة. والمجموعُ في أربعة أسابيعَ جمعٌ على مدّة: سجلُّ تدفّقٍ مضروبٌ في تركيزات، محفوظٌ باستمرار. فمنشأةٌ أخذُها للعيّنات ممتازٌ وسجلُّ تدفّقها غائبٌ تَستوفي العمودَ الأوّلَ ولا تَملك شيئاً تُظهره للثاني.
والأسابيعُ الأربعةُ متتاليةٌ بلفظ الصفّ، فالنافذةُ تَتحرّك مع الزمن وليست شهراً تقويمياً يُختار مرّة. وهذه تعليمةُ حفظِ سجلٍّ أكثرَ من كونها حساباً.
ما يَلزم سجلَّ الطرح
لا شيءَ من التالي يُجيز طرحاً. وإنّما هو ما تُسأل المنشأةُ أن تُظهره عنه.
حالةٌ محسوبةٌ يَنجح فيها الشرطُ الأوّلُ ويَسقط الثاني
نقطةُ طرحٍ أُخِذت منها عيّنةٌ فكان تركيزُ ألفا ٠٫٩ بيكرل/لتر. والصفُّ يسمّي ١٫٢ لبواعث ألفا، فعلى هذا الرقم الماءُ تحت الحدّ.
واستمرّ الطرحُ بذلك التركيز أربعةَ أسابيعَ متتالية، وأظهر سجلُّ التدفّق أنّ النشاطَ المطروحَ في تلك الأسابيع بلغ ٢٤ كيلو بيكرل. والصفُّ يسمّي ٢٠ كيلو بيكرل لألفا، فالشرطُ الثاني لم يُستوفَ.
وقراءتُنا أنّ الصفَّ يَعطف بين الرقمَين، فالشرطُ الأوّلُ وحدَه لا يُستوفيه. والسببُ الوحيدُ الذي جعل المنشأةَ تَرى المشكلةَ أصلاً أنّها حفظت سجلَّ تدفّقٍ جارياً.فبلا ذلك السجلّ يُظهِر الملفُّ عيّنةً جيّدةً واحدةً ولا شيءَ عن المجموع.
والذي لا تَفعله هذه الصفحةُ أن تقول لك ما يَلزم من هذا النقص. فذلك شأنُ الوزارة، والخطوةُ إبلاغٌ وسؤالٌ لا تعديلُ رقمٍ داخلياً.
أربعةُ بنودٍ في ملفّ الطرح
نقطةُ الطرح معرَّفةً موضعاً، ومعها عيّناتُها بتواريخها وطرائقها.
وسجلُّ تدفّقٍ متّصل، فمجموعُ أربعةِ أسابيعَ لا يُبنى بعد ذلك من الذاكرة.
وأرقامُ ألفا منفصلةً عن أرقام بيتا وجاما، فالصفُّ يُعطي كلّاً زوجَه.
واستفسارٌ مكتوبٌ إلى الوزارة في كلِّ ما لا يَحسمه الصفّ، ومعه الصفُّ مقتبساً بتمامه.
أسئلةٌ شائعة
هل يَكفي رقمُ التركيز وحدَه؟
قراءتُنا للصفّ أنّه لا يكفي، لأنّ كلَّ طرفٍ يسمّي تركيزاً عند نقطة الطرح ومجموعاً لأربعة أسابيعَ ويَعطف بينهما. ونَنسب هذه القراءةَ إلى أنفسنا، والصفُّ مقتبسٌ بتمامه في النصّ العربيِّ من هذا المقال لتَقرأه بنفسك.
ما حدُّ الغازات الملوثة؟
لا نَقتبسه. ففي الملحق (١) صفُّ غازات، ونحن حاجزوه حتى تُطابَق صورةُ الصفحة، لأنّ اتجاهَ حدَّيه يُقرأ على خلاف بقيّة صفوف الملحق نفسِه. فاسأل الوزارةَ عن ذلك الرقم مباشرةً ولا تأخذه منّا.
هل الأسابيعُ الأربعةُ شهرٌ تقويميّ؟
اللفظُ أربعةُ أسابيعَ متتالية. وقراءتُنا أنّها نافذةٌ متحرّكةٌ لا شهرٌ تقويميٌّ يُختار مرّةً، ونَنسب القراءةَ إلى أنفسنا. وعملاً يَعني ذلك أنّ المجموعَ يُحفَظ جارياً لا يُغلَق في آخر شهر.
مَن يَقيس النشاطَ في الماء؟
مختبرٌ، من عيّناتٍ يأخذها مختصّ. فالمعهدُ عملُه تدريبٌ واستشارة ولا يُجري تحليلاً مخبرياً، فرقمُ التركيز يأتي من تقريرِ مختبرٍ بتاريخه وطريقته.
هل النزولُ عن الصفّ يَعني ألّا واجبَ أصلاً؟
المادةُ (٥) تُعفي من «تطبيق أحكام اللوائح المعمول بها»، وتُعلّق ذلك على أن تكون النفايةُ «الناتجة عن الممارسات التي تخضع للترخيص والتسجيل». ولا تقول معفاةً من هذه القواعد، ولا نقول ذلك نحن.
تنبيهٌ فنيّ
التركيزُ والمجموعُ ليسا كميّةً واحدةً ولا يَنوب أحدُهما عن الآخر. فاللترُ قد يكون نظيفاً والشهرُ ليس كذلك، إن كان الحجمُ كبيراً بما يكفي. وهذا كلُّ سببِ وجودِ عمودَين في هذا الصفّ.
ونقطةُ الطرح موضعٌ لا زمن. فأخذُ العيّنة من موضعٍ قبلها يَصف الماءَ هناك لا الماءَ عند النقطة التي يسمّيها الصفّ.
وكلمةٌ في القياس، فكلُّ رقمٍ في هذه الصفحة رقمٌ مقيس. القراءةُ يأخذها مَن هو مؤهَّلٌ لأخذها، بجهازٍ ساري المعايرة مُختبَرِ الاستجابة قبل العمل، ويلزم أن يَستجيب الجهازُ للإشعاع الحاضر فعلاً وبالطاقات الحاضرة. ومِجَسُّ الجامّية لا يَرصد باعثَ ألفا رصداً مُعتمَداً. والنتيجةُ تُكتَب بتاريخها وجهازها وطريقتها، فقراءةٌ بلا هذه الثلاثة ليست دليلاً بعد سنة.
موضعُ المعهد، وما هذا النصّ
معهدُ الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية (DITEC) عملُه تدريبٌ واستشارة. وبناءُ سجلّ الطرح، وتدريبُ مَن يَحفظ سجلَّ التدفّق خلفه، عملُ تدريبٍ واستشارة. وأمّا قياسُ النشاط فعملٌ مخبري. فالمعهدُ لا يُجري تحليلاً مخبرياً، ولا يُعايِر أجهزة، ولا يَفحص معدات، والمسوحاتُ الميدانيةُ تُنفَّذ عبر شركاءَ متخصّصين. والتدريبُ عندنا مرخَّص، ولا في برنامجٍ تدريبيٍّ ولا في هذا الشرح تعهّدٌ بصدور ترخيصٍ ولا بمدّةٍ لصدوره.
حاشيةٌ في الجهة: الجهةُ المذكورةُ في القرار وزارةُ البيئة، والاختصاصُ اليومَ لوزارة البيئة والتغيّر المناخي — إدارةِ الوقاية من الإشعاع. وحدُّ الغازات الذي نَحجزه سؤالٌ لتلك الإدارة. وحكمُ الخلافة قراءةٌ منّا لا لفظٌ في القرار، ولفظُ القرار يبقى كما هو داخل الاقتباسات.
هذا المقالُ شرحٌ تعريفيٌّ لنصٍّ تنظيميٍّ منشور، وليس رأياً قانونياً.
مدونات ذات صلة
استكشف المزيد من المقالات في المواد المشعة الطبيعية (NORM) والنفط والغاز

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦
عتباتُ إعفاء التربة والوحل والرواسب في قطر
الملحقُ (١) من قرار ٤٥/٢٠١٣ يُعطي ثلاثةَ صفوفٍ للتربة والوحل والرواسب، ولكلٍّ نظائرُه. وصفُّ التربة يَحمل وحدتَين مختلفتَين في جملةٍ واحدة، ونحن نَنقله كما هو.
اقرأ المزيد
١٤ أكتوبر ٢٠٢٦
متى تُعَدّ المعدةُ ملوثةً في قواعد النورم القطرية
المادةُ (٦) من قرار ٤٥/٢٠١٣ تَضع عتبةَ كشفٍ واحدة: ضعفَ الخلفية الإشعاعية في الدولة. وقيمةُ تلك الخلفية ليست في القرار، وفئتا الجسم الملوّث سطحياً بابٌ آخر.
اقرأ المزيد
١٤ أكتوبر ٢٠٢٦
متى تُعفى المعدةُ الملوثةُ بالنورم في قطر
المادةُ (٥) من قرار ٤٥/٢٠١٣ تُعفي ما نَزل عن مستويات الملحق (١). وصفُّ المعدات يُعطي رقمَين سطحيَّين ورقمَ جرعة، والإعفاءُ من تطبيق أحكام اللوائح المعمول بها بلفظ المادة.
اقرأ المزيد