اشتراطات ترخيص مساعد مشغل سبر الآبار في قطر
٦ أكتوبر ٢٠٢٦
١٠ دقائق قراءة
خبراء معهد الدوحة, فريق الوقاية من الإشعاع — معهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية

ترخيصُ المدخل في طقم سبر الآبار
نقطةٌ قبل كل شيء. استيفاءُ الاشتراطات الواردة في القرار هو ما تستطيع أن تُعِدّ له. وأمّا صدور الترخيص ومتى يصدر فقرارٌ بيد الجهة المختصة وحدها، وليس في هذا الشرح ولا في أي دورة تعهّدٌ بأن ترخيصاً سيصدر ولا بأنه يصدر في مدّة بعينها. وإنما يعرض هذا المقال الشرط كما نصّ عليه القرار، ويُحيل إلى التدريب المتّصل به.
المساعدُ هو الدرجةُ الثالثة في سُلّم السبر في ملحق قرار ٤/٢٠٠٧، وهو البندُ الوحيد في بنود السبر الثلاثة الذي لا يشترط خبرةً سابقة، فمن استوفى اشتراطاته الأربعة وعنده شهادةُ ثانوية عامة قد يُمنح ترخيصاً يضعه إلى جانب حاوية مصدرٍ في موقع بئر، داخلَ منطقةٍ مسيطَرٍ عليها حدودُها وضبطُ الجرعة فيها على المرخَّص له لا عليه. والقرارُ صريحٌ في ذلك: فالبند (٦)، وهو منقولٌ هنا بتمامه، فيه أربعةُ اشتراطات، وليس شرطُ الخبرة واحداً منها.
وليس ذلك إذناً بالتهاون، ولا نقرأ فيه قصداً للأداة. واقرأ البند (٦) في مقابل البندين اللذين فوقه تتبيّن البنية: فالمشرفُ يحمل خمسَ سنواتٍ وشهادةً جامعية أولى، والمشغّلُ يحمل سنةً أو ثلاثاً ودبلوماً أو شهادةَ ثانوية، والمساعدُ لا يحمل سنواتٍ أصلاً. والذي يشترطه البند (٦) على المساعد، بعد الشهادة ودورة السبر، دورةُ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية والفحصُ الطبي المقرر؛ ودورةُ الوقاية مكتوبةٌ فيه باللفظ نفسه الذي في الفقرة (ب) من بند المشغّل فوقه. وتبقى التزاماتُ الوقاية التي يُلزِم بها القانونُ واللائحةُ المرخَّصَ له على حالها، فهي مسألةٌ غير اشتراطات هذا البند. وأمّا الفحصُ الطبي المقرر فشرطُ لياقةٍ للترخيص، وليس حاجزاً وقائياً ولا يُقام مقام الدورة.
الاشتراطات الأربعة، وموضوعُ كلٍّ منها
يفتتح البند (٦) بالصيغة التي تفتتح بها بنودُ سبر الآبار الثلاثة: «يجب أن تتوفر فيمن يمنح ترخيص للعمل كمساعد مشغل سبر آبار الشروط التالية». ثم تأتي أربعةُ اشتراطات. فالشرطُ الدراسي «أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها»، ولا تخصّصَ مسمّى فيه. وشرطُ السبر «أن يجتاز دورة تدريبية في مجال سبر الآبار من مركز معتمد». وشرطُ الوقاية «أن يجتاز دورة تدريبية في الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية من مركز معتمد». والرابعُ «أن يجتاز الفحص الطبي المقرر».
ولاحِظ ما يُنزله الملحقُ هنا وما لا يُنزله. فالعتبةُ الدراسية تهبط من شهادةٍ جامعية أولى في بند المشرف إلى شهادة ثانوية عامة. وشرطُ دورة السبر يفقد كلمةَ «تخصصية» الواردةَ في بند المشرف وفي الفقرة (ب) من بند المشغّل. وشرطُ الخبرة يسقط بجملته. وشرطُ الوقاية الإشعاعية مكتوبٌ باللفظ نفسه الذي في الفقرة (ب) من بند المشغّل، بلا كلمةٍ واحدةٍ محذوفة. وذلك أصرحُ ما في مجموعة السبر كلّها عن موضعِ حمايةِ العاملِ المبتدئ في نظر الإطار.
وسِمتانِ أخريان في البند (٦) تستحقّان التسجيل. الأولى أن البند (٦) غيرُ مقسومٍ إلى ممارساتٍ سابقة على القانون ولاحقة له: فهو مجموعةٌ واحدة من الاشتراطات، والبندُ (٥) الذي فوقه مقسومٌ فقرتين. والثانية أن شرطه الدراسي مكتوبٌ بلا قولِ «كحد أدنى»، والفقرةُ (أ) من بند المشغّل تكتب الشهادةَ نفسَها بذلك اللفظ. وكلتاهما فرقٌ في لفظ الأداة. نسجّلهما ولا نقرأ في واحدةٍ منهما حكماً، وهذا عملُ هذه السلسلة كلّها، وإن كانت إحداهما مؤثّرةً في ملفّك فهي سؤالٌ للوزارة.
والأثرُ العملي يستحقّ أن يُقال صريحاً، فهو الموضعُ الذي تُخطئ فيه جهاتُ العمل في هذا البند. فليس في البند (٦) شرطٌ يستطيع شخصٌ مؤهَّلٌ أن يستوفيه نيابةً عن المساعد، وليس فيه شرطٌ يخِفّ لأن المساعدَ مُشرَفٌ عليه. فالإشرافُ هو حقيقةُ الوظيفة، لا بديلٌ عن إحدى الدورتين ولا عن الفحص.
المساعد في مقابل المشغل
هذان البندان هما الترخيصان الحاضران في كل طقم سبرٍ تقريباً، والجدولُ يقابل بينهما، ويأخذ المشغّلَ على الفقرة (ب) لأنها الفقرةُ المنطبقة على ممارسةٍ أُنشئت بعد القانون. وهو قراءةٌ للبندين (٥) و(٦) من التطبيقات الصناعية، وكلاهما منقولٌ بتمامه في ملفّ النصّ المتحقَّق منه الذي تقوم عليه هذه السلسلة، ولا يَزيد عليها شيئاً.
البندان ٥ و٦ · المشغل على الفقرة ب
| الشرط | المساعد · البند ٦ | المشغل · البند ٥ فقرة ب |
|---|---|---|
| العتبة الدراسية | شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، بلا تخصّص مسمّى، ولا يُستعمل لفظ «كحد أدنى» | دبلوم في أحد فروع الهندسة أو العلوم، سنتين بعد الثانوية العامة، كحد أدنى |
| دورة سبر الآبار | دورة تدريبية في مجال سبر الآبار من مركز معتمد | دورة تدريبية تخصصية في مجال سبر الآبار من مركز معتمد |
| دورة الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية | مشترطة، باللفظ نفسه الذي للمشغل | مشترطة |
| الخبرة | لا شرط خبرة في البند | خبرة عملية في سبر الآبار لا تقل عن سنة واحدة |
| الفحص الطبي المقرر | مشترط | مشترط |
| القسمة إلى ممارسات سابقة على القانون ولاحقة له | غير مقسوم، مجموعةٌ واحدة من الاشتراطات | مقسوم إلى فقرة أ وفقرة ب |
ما تفعله جهة العمل بهذا البند
ولأن البند (٦) هو مدخلُ الوظيفة، فهو أشدُّ موضعٍ يكون فيه لممارسة جهةِ العمل نفسِها أثرٌ وأقلُّ موضعٍ يقول فيه القرارُ شيئاً. والنقاطُ التالية عملُ المعهد، وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح اشتراطٌ لواحدةٍ منها.
قائمة جهة العمل في بند المساعد
لا تقرأ غياب شرط الخبرة انخفاضاً في واجب العناية
- القرار يضع اشتراطاتٍ لترخيص. وهو لا يضع مستوى الإشراف الذي يجب على جهةِ العمل لعاملٍ جديد، وليس في البند (٦) ما يُزيح التزامات المرخَّص له في القانون واللائحة.
- وفي مراجعاتنا، المساعدُ أكثرُ وظيفةٍ تُدخَل في الطقم قبل اجتياز دورة الوقاية الإشعاعية، بحجّة أنه مساعدٌ فقط. والبندُ أسقط شرطَ الخبرة وأبقى تلك الدورة حرفاً حرفاً.
اجعل دورة السبر ودورة الوقاية سجلّين
- هما اثنان من الأربعة، بموضوعين مختلفين، وكلٌّ منهما لفظُه في البند «من مركز معتمد»، ويُسأل عن وضع المركز والدورة معاً بلفظ البند. فالشهادةُ الواحدة المضمومة تستوفي شرطاً وتترك الآخر بلا دليل، فيُثبت ملفٌّ فيه أربعةُ اشتراطاتٍ ثلاثةً.
احسم طريق التقدّم قبل أن يسأل عنه المساعد
- المساعدُ الذي يريد أن يصير مشغّلاً على الفقرة (ب) يحتاج دبلوماً في أحد فروع الهندسة أو العلوم، ودورةَ سبرٍ تخصصية، وسنةَ خبرةٍ عملية في سبر الآبار. ولا يُنتج الوقتُ في الطقم وحده واحداً من الثلاثة، والسجلاتُ التي تُثبت السنة يجب أن تُنشأ مع العمل نفسِه.
احسم مضمون الفحص الطبي مرّةً، وأجرِه لكلّ فرد
- الشرطُ واحدٌ في بنود السبر الثلاثة كلّها: «أن يجتاز الفحص الطبي المقرر». فاسأل الوزارة مرّةً أيُّ فحصٍ هو المقرر وبأيّ دورية، فالجوابُ على هذا السؤال واحدٌ للطقم كلّه.
- وأمّا الفحصُ نفسُه فشرطٌ متعلّقٌ بشخصٍ بعينه، فلا يُجزئ فحصُ فردٍ عن فرد، ويُحفظ لكلّ مرخَّصٍ له سجلُّه هو.
أسئلة تُطرح علينا في هذا البند
أصحيحٌ أن المساعد لا يحتاج خبرةً أصلاً؟
البندُ كما هو يسرد أربعةَ اشتراطاتٍ وليس فيها شرطُ خبرة، وذلك ما يُفرّقه عن البندين اللذين فوقه. والذي يلزم من ذلك ضيّق: أن لا مدّةَ خدمةٍ سابقة يلزم إثباتُها لهذا الترخيص. ولا يلزم منه أن يُستعمل مساعدٌ جديدٌ مشغّلاً، ولا أن تنقص واجباتُ جهة العمل نفسها.
أيحتاج المساعد دورةَ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية أيضاً؟
نعم، وباللفظ نفسه الذي للمشغّل. فالقرار يُنزل للمساعد العتبةَ الدراسية، ويُسقط كلمةَ «تخصصية» من دورة السبر، ويُسقط شرطَ الخبرة، ويترك شرطَ الوقاية الإشعاعية كما هو في الفقرة (ب) من البند الذي فوقه بالضبط. فمن لم يجتز الدورةَ من أفراد الطقم لم يستوفِ شرطاً من اشتراطات رخصته الأربعة.
أيُّ فقرةٍ تنطبق على مساعدٍ نُعيّنه الآن؟
البند (٦) لا فقرات فيه. فهو، بخلاف بند المشغّل الذي فوقه، مجموعةٌ واحدة من أربعة اشتراطاتٍ بلا قسمةٍ إلى ممارساتٍ سابقة على القانون ولاحقة له، فالسؤالُ غيرُ واقعٍ على هذا البند. وإن كنت تقرأ ملخّصاً يُعطي مساعدَ مشغّل السبر فقرتين فليس ذلك من لفظ البند (٦).
أيعمل المساعد وحده في موقع بئر؟
البندُ (٦) ترخيصٌ «للعمل كمساعد مشغل سبر آبار»، والوظيفةُ التي يسمّيها العنوان هي المساعدة. وأمّا تركيبُ الطقم في عملٍ بعينه فتحكمه شروطُ رخصتك نفسِها، والتزاماتُ المرخَّص له في المنشأة، وأيُّ شرطٍ تُلحقه الجهةُ المختصة عند منح الترخيص، وتُقرأ هذه مجتمعةً لا من هذا البند وحده.
أتُقبَل دورةُ السبر من أيّ جهة تدريب؟
الشرط يسمّي موضوعَ الدورة ومصدرَها معاً: دورةً تدريبية في مجال سبر الآبار «من مركز معتمد». ولا يبيّن البندُ من يمنح الاعتماد، ولا أتكون الصفةُ للمركز عامّةً أم لدورةٍ بعينها، فلا نُجيب عن الوزارة. والسؤالُ يُطرح عليها بلفظ البند العربيّ، بتسمية الدورة المعيَّنة والمركز المعيَّن معاً، ويُحفَظ الجوابُ مكتوباً. واسأل قبل أن تُدفَع كلفةُ الدورة لا بعد أن تدخل الشهادةُ الملفّ.
كيف يساعدك المعهد
ملاحظتان تتكرّران في ملفّات المساعدين. الأولى قائمةُ طقمٍ تُدخل مساعداً جديداً في عملٍ قبل اجتياز دورة الوقاية الإشعاعية، بحجّة أن البند لا شرطَ خبرةٍ فيه، وفي ذلك خلطٌ بين الشرط الذي أسقطه القرار والشرط الذي أبقاه حرفاً حرفاً. والثانية شهادةٌ واحدة مضمومة تُعرَض في مقابل شرط دورة السبر وشرط الوقاية معاً، فيُثبت ملفٌّ فيه أربعةُ اشتراطاتٍ ثلاثةً.
يقدّم المعهد تدريب الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية، ويراجع ملفّات تراخيص الطقم في مقابل البند (٦) شرطاً شرطاً، ويدلّ على السجلات التي تُمكِّن المساعدَ بعد ذلك من إثبات سنة الخبرة العملية التي يشترطها بندُ المشغّل، ويصوغ الاستفسار الموجَّه إلى الوزارة في الفحص الطبي المقرر وفي وضع دورةٍ مسمّاة. وأمّا التدريبُ التخصصيّ في سبر الآبار الذي يسمّيه القرار فمؤهّلٌ مستقلٌّ يُنال من جهةٍ تقدّمه، ولا يُصدره المعهد. والذي يقدّمه المعهد هو دورةُ الوقاية الإشعاعية في التطبيقات الصناعية التي يسمّيها بندا المشغّل والمساعد موضوعاً؛ وأمّا استيفاءُ دورةٍ بعينها في مركزٍ بعينه شرطَ «من مركز معتمد» فقولُ الوزارة.
حدود خدمات المعهد: تدريب واستشارات. والمسوحات الإشعاعية الميدانية تُنفَّذ عن طريق شركاء متخصصين. ولا يقوم المعهد بالتحليل المخبري ولا معايرة الأجهزة ولا فحص المعدات.
تنبيهٌ فنيّ. اشتراطاتُ هذا القرار اشتراطاتُ ترخيصٍ لا تعليماتُ عملٍ في الموقع. فاستيفاؤها، وصدورُ الترخيص بعدها، لا يُغني عن شيءٍ من وقاية التشغيل. فعمليةُ السبر تُنزل مصدراً مغلقاً في بئرٍ ثم تُصعده، والنمطُ الذي يتكرّر في حوادث هذه الممارسة مصدرٌ لم يصعد وطقمٌ لم يُثبت أنه لم يصعد. فحدودُ المنطقة المسيطَر عليها تُراقَب بمقياس مسحٍ سارِ المعايرة، مُختبَرِ الاستجابة قبل العملية، ولا يُعَدّ السبرُ منتهياً، ولا تُعامَل حاويةُ المصدر فارغةً ولا مشغولةً، حتى يقول القياسُ أيَّهما هي. ولا يُستدلّ على ذلك بعدّاد عمق الكابل، ولا بمؤشّرٍ ميكانيكيّ، ولا بأن العملية جرت كما خُطِّط لها. وإن لم يُثبت القياسُ أن المصدر في حاويته فالعملُ يتوقّف في موضعه، ولا يقترب أحدٌ من الأداة، ويعمل المرخَّصُ له بترتيبات الطوارئ عنده ويُبلّغ الوزارة. ومصدرٌ يُحتمَل أنه لم يرجع ليس مسألةً تُحسَم في موقع البئر بين ورديتين. وهذه التزاماتٌ على المرخَّص له في القانون واللائحة وفي شروط رخصته، وموضعُها ليس هذا القرار.
ملاحظة على لفظين يستعملهما القرار لمصدر الدورة. يشترط القرار في بنود سبر الآبار أن تكون الدورة «من مركز معتمد»، ويشترط في موضعٍ واحد، وهو بند المشرف، أن تكون الدورة «من جهة معتمدة». وليس في البنود المنقولة في هذا الشرح تحديدٌ لواحدٍ من اللفظين، ولا بيانٌ لمن يمنح الاعتماد، ولا للصفة أهي عامّةٌ أم لدورةٍ بعينها. وهذا الوصف في القرار وصفٌ لمن يقدّم التدريب لا لطرفٍ آخر. وقراءتُنا العملية أن يُسأل عنه بلفظ القرار نفسه وبتحديد الدورة ومقدّمها معاً، وأن يُحفَظ الجواب مكتوباً، لأن ما لم تحسمه الأداةُ تحسمه الجهةُ المختصة. والمعهد جهةُ تدريب مرخَّصة، ويصف نفسه بذلك ولا يصف نفسه بغيره.
ملاحظة على موضعٍ واحد في النصّ. في الطبعة المحفوظة عندنا من الملحق، وصل ذيلُ شرط الاختبار في الفقرة (أ) من بند مشغّل سبر الآبار مبتوراً: فانهارت الكلمةُ الأخيرة في الطباعة. ولذلك لا نقتبس من هذا الشرط إلا الموضعين النظيفين منه، ولا نقتبس ذيله ولا نبني على لفظه قراءة. فمن نوى الاعتماد على ذلك التخيير فليقرأ الشرط على صورة صفحة الجريدة الرسمية، أو فليسأل الوزارة عن اللفظ النافذ، قبل أن يعمل به.
ملاحظة على الجهة المسمّاة في النصّ. اللفظ الذي يستعمله القرار للجهة هو «المجلس»، وهو لفظ أداةٍ من سنة ٢٠٠٧ تذكر ديباجتُها اللائحة التنفيذية الصادرة «بقرار رئيس المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية رقم (4) لسنة 2003». والجهةُ المسمّاة بذلك اللفظ غير قائمة اليوم، والاختصاص آل إلى وزارة البيئة والتغيّر المناخي، والوحدة المختصة اسمها الرسمي في قرارات الهيكل التنظيمي إدارة الوقاية من الإشعاع. ويبقى لفظ «المجلس» داخل الاقتباسات الحرفية وحدها لأنه نصّ الأداة؛ وفي غير الاقتباس يُقرأ الوزارةَ.
هذا الشرح منشور لأغراض التوعية من فريق الوقاية من الإشعاع بمعهد الدوحة للتدريب والاستشارات البيئية. النسخة الإنجليزية شرح لا ترجمة معتمدة، والنص العربي المنشور في الجريدة الرسمية هو المرجع عند أي اختلاف، ونصّ كل شرط يُناقَش هنا مقتبس بحروفه في النسخة العربية من المقال. وهذا شرح تعريفي، وليس رأياً قانونياً، ولا بديلاً عن شروط رخصتك، ولا عن مراجعة الجهة التنظيمية. آخر تحديث: ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
